اعتبر منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد ان "إطلالة أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله في الأمس كانت موجهة ليس ضد الرئيس نجيب ميقاتي أو "14 آذار" إنما للجمهور الذي ينتمي إليه نصرالله"، ورأى في حديث للـLBC ان "التبرير الذي قدمه نصرالله لم يكن مقنعا لجميع اللبنانيين بدليل انه بشكل واضح أكد ان القرار كان سورياً من أجل الحفاظ على الحكومة وقد أرغم على تمويل المحكمة الذي وصفها في السابق بانها إسرائيلية وأميركية.
سعيد قال انه "كان من الأجدى للحزب ان يتنازل أمام اللبنانيين ومن أجل العلاقات اللبنانية – اللبنانية ولكنه تنازل من أجل الرغبة السورية"، موضحا انه "حتى لو وجه العتب لميقاتي وأن الأخير كان يتمتع بالإستقلالية، فقد نصب نصرالله نفسه بانه يضع الجدول العام للحكومة في المرحلة المقبلة وهذا ما يؤكد ان الرئيس الحقيقي للحكومة وموجهها هو نصرالله وليس ميقاتي".
أضاف: "ان ما حصل انتصار للعدل والحق ولكل الذين دعموا قيام المحكمة"، مشيرا الى أن السيد نصرالله بدا ضعيفا في الأمس ومن يراهن على ان الحزب يمكن ان يقوم بأي عملية من أجل فرض شروطه على سائر اللبنانيين، فهو لم يستطع فرض شروطه على الحكومة التي دعمها وكانت من مصلحة سوريا بقائها.
وأكد سعيد ان "سوريا بحاجة لهذه الحكومة، وقد أملت عليه تمويل المحكمة وهذا الضعف من قبل "حزب الله" وهذا لا يعطيه أي إمكان لفرض شروطه على اللبنانيين بعد اليوم".
وشدد سعيد على انه "لا يمكن بعد ما جرى واعتراف حزب الله بالمحكمة وسقوط النظام في سوريا ان يستمر فريق في لبنان بحمل السلاح وفرض شروطه على اللبنانيين. نحن لا نريدهم ان يأتوا الى "14 آذار" أو أن نذهب نحن الى "8 آذار" بل أن نذهب جميعا الى الدولة".