ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" ان مسؤولين باكستانيين اعطوا الضوء الاخضر لتوجيه حلف شمال الاطلسي ضربات اسفرت عن مقتل 24 جنديا باكستانيا الشهر الماضي، لانهم لم يكونوا على علم بوجود قوات لهم في المنطقة.
ونقلت الصحيفة تقريرها عن مسؤولين اميركيين اطلعوا على التحقيق التمهيدي في الحادث — الذي يعد الاسوأ في تبادل "للنيران الصديقة" بين الولايات المتحدة وباكستان الحليفتين اللتين تتوجس كل منهما من الاخرى على مدار عقد من الحرب في افغانستان.
فقد قال المسؤولون للصحيفة الاميركية ان قوة تزعمها الافغان وضمت قوات اميركية خاصة كانت تتعقب مقاتلين من طالبان قرب الحدود الافغانية الباكستانية وتعرضت لاطلاق النار مما اوحى بوجود معسكر لمسلحين.
وقال المسؤولون للصحيفة ان القوة الافغانية الاميركية المشتركة طلبت دعما جويا ضد المعسكر، فيما اتصل افراد منها بمركز قيادة وتحكم مشترك يضم قوات اميركية وافغانية وباكستانية وقال المسؤولون الباكستانيون انه لا توجد قوات صديقة في المنطقة، ما فتح الطريق امام الضربات الجوية.