رأى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان الديمقراطية هي التي تحمي حقوق الانسان الفرد والجماعة وتعطي كل ذي حق حقه بعدالة، معتبرا في اليوم العالمي للقضاء على العبودية انه "من غير الجائز في القرن الحادي والعشرين وفي عصر العولمة وتقنية المعلومات والاتصالات ان يكون هناك افراد او مجموعات تعيش تحت ذهنية القرون الغابرة".
ولفت سليمان الى "ان اعتماد الديمقراطية كنظام شامل للدول كفيل بالقضاء على ما تبقى من هذه الظاهرة في الدول التي يفترض ان تلتحق بركب النمو والحضارة واحترام العلاقات الانسانية".
وفي نشاطه، عرض الرئيس سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا الجمعة مع وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور للاوضاع العامة وعلاقات لبنان مع بعض الدول. وتناول رئيس الجمهورية مع النائب ميشال فرعون التطورات السياسية الراهنة على الساحة الداخلية.
واطلع الرئيس سليمان من قائد الجيش العماد جان قهوجي على الاوضاع الامنية في البلاد وعما توفر من معلومات في شأن اطلاق الصواريخ من الجنوب منذ يومين اضافة الى شؤون المؤسسة العسكرية.
وتسلم الرئيس سليمان على التوالي اوراق اعتماد سفراء كل من اليونان كاترين بورا والفيليبين ليامانانغو باسينسانغ رويز في حضور الوزير عدنان منصور. وقد اقيمت في القصر التشريفات اللازمة للمناسبة.
ومن زوار القصر الجمهوري في بعبدا المطران انطوان العنداري وهنري صفير.