تمنى وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور "أن يكون إقرار تمويل المحكمة فاتحة لصفحة علاقات جديدة بين اللبنانيين"، معتبرا ان هذا الاقرار "خطوة شجاعة من رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ومن الحكومة وكل القوى السياسية التي وافقت أو غضت الطرف عن هذا الامر، وتحديدا الرئيس نبيه بري الذي كان له المساهمة الكبرى في الوصول الى ما وصلنا اليه من إقرار للتمويل".
وأمل أبو فاعور في احتفال اجتماعي"أن يكون تمويل المحكمة قد ابعد شبح معركة غير متكافئة بيننا وبين المجتمع الدولي، لان لبنان آخر ما يحتاج اليه ويتحمله ان يدخل في مواجهة غير محسوبة، سواء داخلية بين بعضنا البعض كلبنانيين او مع المجتمع الدولي، لا نعرف الى أين تقودنا على المستوى السياسي والدولي والاقتصادي"، داعيا الى "استكمال الحوار اللبناني الوطني الهادئ حول صياغة استراتيجية دفاعية يكون سلاح المقاومة جزءا منها، تحفظ كل الهواجس اللبنانية".