اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب معين المرعبي الذي تفقد المنطقة أن «القصف الذي طال المنازل في وادي خالد هو قصف متعمد ومركز». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «من خلال معاينتي للبيوت التي أصيبت بنيران الجيش السوري، تبين أن المنازل تعرضت لقنص لأن الطلقات النارية بمعظمها دخلت من النوافذ وأصابت المواطنين الآمنين في منازلهم ومعظمهم من الأطفال، هذا أمر لا يمكن السكوت عنه، ونتمنى على الجيش اللبناني أن يقوم بدوره في حماية الناس، بدل أن يتلهى باتهامنا بالتآمر، ومنع الإعلام من الدخول إلى وادي خالد لرصد ما يفعله شبيحة الرئيس السوري بشار الأسد بحق النازحين إلى لبنان». ورأى أن «ما تفعله القوات السورية بحق الآمنين، ليس إلا انتقاما من أبناء وادي خالد بسبب استقبالهم للنازحين السوريين والاهتمام بهم».
وشدد على ضرورة أن «يتحمل الجيش اللبناني مسؤولياته وإلا فإن الأهالي سيضطرون للدفاع عن أنفسهم». وردا على سؤال، أوضح أن «هناك تواجدا رمزيا للجيش ولكن ليس بالشكل الكافي، المطلوب انتشار حقيقي لحماية المنازل وأن يتولى الاتصال بالجانب السوري حتى يشعر الأهالي بالأمان»، متمنيا على قيادة الجيش «التراجع عن قرارها بمنع الإعلام من الدخول إلى وادي خالد، وفضح الممارسات التي تجري على الحدود سواء في تلكلخ أو غيرها بحق الشعب السوري البطل».