#adsense

اوغاسابيان: ميقاتي شاهد زور

حجم الخط

دعا عضو كتلة "المستقبل" النائب جان اوغاسابيان حكومة الدمى التي أتت بمنطق الإنقلاب الى ان تقدم استقالتها، ووصف الرئيس نجيب ميقاتي بأنه "شاهد زور".

وفي حديث الى محطة "اخبار المستقبل"، قال اوغاسابيان: "الكل يدرك اليوم ان تمويل المحكمة الدولية أتى نتيجة قرار من النظام السوري ببقاء هذه الحكومة واستمراريتها في ظل الغياب الحاصل للنظام السوري عن المحافل الدولية والعربية، وبالتالي هناك حاجة لوجود طوق لسوريا داخل الجامعة العربية ومجلس الامن".

ورأى ان ""شبه الحكومة" الحالية هي حاجة سورية كما أنها حاجة لـ"حزب الله" لأنها آلية تمكنه من الامساك بالامور الاستراتيجية في البلد"، مشيراً الى ان "هذه الحكومة هي حكومة دمى، وبقاؤها مرتبط بتطور الاحداث الاقليمية".

اضاف: "امين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله أراد بعملية اعادة وضع شهود الزور على طاولة الخلافات الحكومية واللبنانية القول إن ما حصل في ما يتعلق بموضوع المحكمة ليس أكثر من التمويل فهو اكد ان المحكمة لا تزال اميركية ـ اسرائيلية".

وإذ وصف خطاب نصرالله بأنه "كان ضعيفا جدا ومربكاً"، قال: "إن الخليلين اي معاون رئيس مجلس النواب نبيه بري علي حسن خليل ومعاون الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله حسين الخليل كان لهما زيارات مكوكية بين لبنان وسوريا قبيل التمويل وبالتالي تمّ طبخ الطبخة جيداً".

من ناحية اخرى تطرق اوغاسابيان الى مسألة إقدام بعض عمال الشركة المشغلة لمعمل الزهراني بتوقيفه عن العمل كلياً بحجة تلقيهم تهديدات من البلديات وأفراد في الشارع على خلفية عملية نقل محولات تمت بين المعمل ومحطة صـيدا الرئيسة، فسأل: "أين وزير الطاقة جبران باسيل من هذه الأزمة؟".

وأكد ان هذا يدل على "منطق دولة السلاح الذي رفضناه منذ الأساس، لانه خطر على لبنان وعلى مستقبل البلد بكل المستويات".

تابع: "هذه الحكومة غريبة عجيبة، ولم يمر في لبنان حكومة من هذا النوع من قبل، هي حكومة التناقضات في المواقف. فالوزراء يجتمعون مع الرئيس ميقاتي، وبعد الاجتماع كل وزير يصدر تصريحا مناقضا لتصاريح اخرى للوزراء".
ولفت الى ان "مشكلة هذه الحكومة ليست في الخيارات الاستراتيجية، فهذه الخيارات بيد "حزب الله"، لكن مشاكلها في الداخل، اي ان الخلافات هي على النفوذ والمصالح والامتدادات الخدماتية".

ورداً على سؤال رأى اوغاسابيان ان "النائب ميشال عون عون يعتبر أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان أخذ مكانه وكأن عون لديه سند ملكية لرئاسة الجمهورية، كما انه لم يترك كلمة إلا وقالها بحق الرئيس ميقاتي، اتهمه بأنه يحمي الفاسدين".

وختم بالقول: "لا يمكن لـ"حزب الله" الاستمرار في سياسة الاملاءات في ظل الظروف الاقليمية الحالية، وبالتالي حكومة الدمى انتهت".

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل