بدات في الدوحة السبت اجتماعات لجنة التنسيق العربية الخاصة بسوريا للنظر في قائمة العقوبات التي اقترحتها لجنة من الفنيين في حين اكد مسؤول كبير في الجامعة العربية ان باب التفاهم مع دمشق "ما يزال مواربا".
وقال الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية احمد بن حلي لوكالة "فرانس برس" قبل بدء الاجتماع ان "اللجنة الوزارية الخاصة بسوريا سوف تنظر بعد قليل في تقرير اعده خبراء حول سلسلة العقوبات المسلطة عربيا على سوريا".
أما بشاًن ما اذا كانت سوريا لا تزال ترفض توقيع بروتوكول الاتفاق مع الجامعة العربية القاضي بارسال مراقبين على الاراضي السورية، فقال بن حلي "لا تزال هناك اتصالات بيننا و بينهم" ثم استطرد مضيفا "لا يزال الباب مواربا".
وكانت لجنة فنية عربية اجتمعت الاربعاء في القاهرة اعدت لائحة في العقوبات على سوريا على ان تعرض اعمالها على اجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بالازمة السورية السبت في الدوحة. وتضم اللجنة الوزارية العربية قطر ومصر والجزائر وسلطنة عمان والسودان وهي مفتوحة لاي دولة عربية ترغب في المشاركة في اعمالها.
وورد اسما ماهر الاسد ورامي مخلوف على قائمة تضم 17 شخصية سورية ستفرض عليها العقوبات التي قرر وزراء الخارجية العرب الاحد الماضي فرضها على النظام السوري لرفضه وقف القمع الدامي للانتفاضة الشعبية في سوريا الذي اوقع اكثر من اربعة آلاف قتيل وفقا للامم المتحدة، منذ منتصف اذار/مارس الماضي.
وتضم قائمة الشخصيات المشمولة بالعقوبات كذلك وزيري الدفاع داوود راجحة والداخلية محمد الشاعر اضافة الى العديد من مسؤولي اجهزة الامن والاستخبارات.