هل تذكرون عندما أطل رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال بيار الضاهر في حلقة خاصة مع الزميل مرسال غانم للحديث عن موضوع ملكية الـLBC بعد صدور القرار الظني في الملف؟
هل تذكرون كيف حاول الضاهر أن يلبس "ثياب الملائكة" وهو يرشق الدكتور سمير جعجع و"القوات اللبنانية" بأبشع النعوت بسبب ادعاءات بممارسات لـ"القوات" أيام الحرب تبيّن أنها كاذبة في ما بعد بشهادات من الذين سمّاهم الضاهر؟
الموضوع اليوم لا علاقة له بملكية الـLBC بل بالنهج الذي تعتمده، وخصوصا في أخبارها وبرامجها السياسية، وتحديدا أكثر فأكثر في برنامج "كلام الناس". فهذا البرنامج الذي أصرّ القيمون عليه على توظيف الحاقد على "القوات اللبنانية" برتبة كاتب في جريدة "الأخبار" غسان سعود، وجعله مراسلا للبرنامج يعدّ تقارير، بعد فشل كل محاولات جعله مراسلا في أخبار المحطة.
هذا الحاقد دعا الجمعة 3 كانون الأول، وعبر صفحته على الفايسبوك الى تصفية الشعب السوري الثائر من خلال دعوته الى "7 أيار سوري" والى "تطهير سوريا" ممن أسماهم "سوس". كتب سعود حرفيا:
"صار فيه تيار المستقبل يعزم على احتفاله في ذكرى 14 آذار برهان غليون، تماماً كما يعزم أحمد الأسعد وسمير جعجع وعلي الأمين ومروان حمادة….. أنا مع 7 أيار سوري… لا بد من 7 أيار لتطهير سوريا من هذا السوس…. السوس يصرخ حرية وباله في سلاح المقاومة، السوس يهتف للاصلاح وهمه ثروات البلد… وسبحان الله كيف السوس وين ما كان بحب الحياة ويدعي الثقافة ويحرص على "سلمية سلمية"…. 7 أيار يا شباب…." (Page ZOOM)
هذا الكلام بما فيه من عنصرية ودعوة الى الإجرام وتحريض على القتل والتصفية يشكل جريمة بحدّ ذاته، وهو برسم القيمين على الـLBC وبرسم الذين وظفوا مثل هذا الحاقد الذي تبجّح قبل أسابيع، وأيضا على الفايسبوك، بالاجتماع بقاتل مؤسس الـLBC الرئيس الشهيد بشير الجميل.
وإذا كانت إدارة الـLBC لن تتخذ الإجراءات المناسبة، عندها لا بدّ لجمعيات حقوق الانسان اللبنانية والعالمية أن تتحرّك في اتجاه محطة توظف فيها من يدعون الى القيام بإبادة جماعية في سوريا لـ"تطهيرها" من شعبها لأنه يثور مطالبا بالحرية.
بئس هذه المحطة، وبئس القيمين عليها، حين ينحدرون الى مستوى توظيف حاقدين وداعين الى الإجرام… ومرحبا مرسيل غانم والأقنعة المزيفة في عيد البربارة.