وأشارت "لوفيغارو" إلى أن الأنظار تتجه إلى جنود "اليونيفيل" باعتبارهم "رهائن" إذا تدهورت الأوضاع في جنوب لبنان، لافتة إلى أن "الفرنسيين يعزفون عن قيادة اليونيفيل، من دون ضجيج إعلامي أو من دون مجرد الإشارة إلى ذلك، لأنهم يعتبرون أن هذه القوة لم تعد قادرة على تنفيذ مهمتها التي انتدبتها من أجلها الأمم المتحدة في العام 2006، بسبب تقلُّص حرية الحركة وإذلال الجنود".
وبرّر عسكري فرنسي التراجع عن قيادة "اليونيفيل" بـ"الخوف من أن تعود اليونيفيل إلى ما كانت عليه قبل العام 2006 عندما كانت تنتشر كمجرد قوة طوارئ دولية، من دون صلاحيات تسمح لها بلعب دور حقيقي في المنطقة، ولذا نفضل التراجع إلى خلفية المشهد".
وقالت الصحيفة إن "رغبة باريس في التواري عن الأنظار في الجنوب اللبناني تأتي فيما تلعب الديبلوماسية الفرنسية دورا رئيساً في الحملة على النظام السوري، حيث تقوم اليونيفيل بتقديم تغطية مفيدة لمجموعة كبيرة من المخابرات العسكرية الفرنسية التي تعتبر "اليونيفيل" برج مراقبة مهماً وحيوياً ليس فقط لملاحقة "حزب الله" في لبنان، وإنما لمتابعة ما يجري في سوريا".
