
اعتبر وزير الطاقة والمياه جبران باسيل أن "تخريب معمل الزهراني سابقة خطيرة"، مشيراً الى أن "ما يجري في هذا المعمل يشكّل مخالفة تضاف الى المخالفات الاخرى ومنها مسألة تمويل المحكمة".
وفي حديث الى قناة "الجديد" التلفزيونية، رأى أن "مجرد وجود محاولات منع حل مشكلة الكهرباء يدل على مدى الإنحدار في البلد"، معتبراً أن "ما يجري اليوم لم يحدث حتى أيام الحرب اللبنانية". ودعا الى "عدم تحميل المواطن مسؤولية التجاذبات السياسية".

صرح وزير الطاقة والمياه سابقاً محمد عبد الحميد بيضون لصحيفة "النهار" قائلا: إن المطلوب من الوزير باسيل "توضيح أسباب الأزمة في معمل الزهراني والاعلان بعد 48 ساعة على نشوئها عن الاجراءات التي سيتخذها لمعالجة الموضوع. كما ان المطلوب من لجنة الطاقة والمياه النيابية الانعقاد فوراً للتحقيق في قضية تخرّب الاقتصاد والحياة العامة". وسأل: "أين النيابة التمييزية بعدما أحالت مؤسسة الكهرباء الملف عليها؟ ولماذا لم تصدر حتى الآن أي مذكرة توقيف بحق أحد؟".

ودعا منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد الى مواجهة "السلوك الميليشيوي" الذي يفرض التعتيم على لبنان.
وقال لـ"النهار": "نحن أمام سلوك ميليشيوي ينسحب على كل القطاعات وآخرها ما جرى في تعطيل العمل في معمل الزهراني.
واذا كانت الشركة الماليزية المشغّلة للمعمل لها مدير يمثلها فإن العمال التابعين لها هم من جماعة حركة "أمل" برئاسة الرئيس نبيه بري. فهل تعاقب صيدا وتالياً لبنان جراء نقل محوّل من الزهراني الى المدينة؟
وهل هناك من سلوك مذهبي أكثر من هذا السلوك الذي يضع الجنوب في مواجهة صيدا التي كانت ولا تزال عاصمة للجنوب؟"