ولفت إلى أن "الحزب فوجئ بوضع ميقاتي الجميع أمام الأمر الواقع اقتناعا منه بأن الحزب حريص كل الحرص على السلم الأهلي وعلى الابتعاد قدر الإمكان عن الدخول في أي معركة سنية شيعية في ظل ما يحصل في المنطقة".
واستغرب الرفاعي اعتبار ميقاتي تمويل المحكمة بمثابة حفاظ على الحقوق السنية متسائلا "ألا يدري ميقاتي أن فئة كبيرة من السنة تعارض هذه المحكمة وتمويلها؟"، وأضاف "الطريقة التي اعتمدها ميقاتي تضر بعلاقته مع حلفائه وشركائه في الحكومة، ولا شك أن نوعا من الفتور يسيطر حاليا على العلاقة بين الحزب وميقاتي، وبالتالي، ولنزع هذا الفتور، فإنه مطالب اليوم بالمسارعة لفتح ملف شهود الزور بعد تعيين رئيس مجلس القضاء الأعلى، على أن يحال الملف مباشرة للمجلس العدلي لمحاسبة المتهمين أيا كانوا".
