#adsense

أزمة تعطيل كهرباء معمل الزهراني مستمرة…”النهار”: المشكلة في نقل محوّل أم في تبديل شركة؟

حجم الخط

كتبت صحيفة "النهار": شراوحت أزمة التغذية بالتيار الكهربائي ومضاعفة ساعات التقنين مكانها أمس، بعد توقف المعمل في معمل الزهراني بقرار من العمال رفضاً لنقل أحد المحولات الى محطة صيدا الرئيسية.

وأفاد مراسل "النهار" في صيدا استناداً الى مصادر خاصة أن اقدام العمال على إقفال معمل الجمعة بذريعة تلقيهم تهديدات من رؤساء بلديات على خلفية التقنين الذي تشهده قرى الزهراني، بعد إبدال محوّل بقوة 40 ميغابايت من المعمل بآخر بقوة 20 لم يكن ليحصل من دون غطاء سياسي كبير، وقد لا يكون وحده السبب الأساسي، وانما قد يكون أيضا على خلفية اعتزام وزارة الطاقة فسخ عقد الشركة المشرفة على تشغيل المعمل وصيانته، وهي شركة ماليزية ووكيلها لبناني من الزهراني، ومحسوب على أحد النافذين، بعد تفشي الفساد والإهدار من خلال أعمال الصيانة وما شابه، وتلزيم شركة لبنانية جديدة الإشراف على المعمل وابلاغ العمال والموظفين المياوين ومعظمهم محسوب على تنظيم محلي ان في استطاعتهم الالتحاق بالشركة الجديدة، وان قرار اقفال المعمل من خلال نقابة العمال جاء احتجاجاً على ذلك وللضغط على المسؤولين في الوزارة، ولولا ذلك لما تجراً العمال وحدهم على مثل هذا التصرف الخطير.

وتوقعت المصادر ان تعود المياه الى مجاريها خلال الـ 48 الساعة المقبلة بعد تدخل المرجعية المعنية في المنطقة لمعالجة الوضع.
يذكر ان احدى الشركات الايطالية كانت تقوم بتشغيل المعمل وصيانته، قبل أن تتعاقب عليها شركة كورية ثم ماليزية وكيلها لبناني.

كهرباء لبنان

وأصدرت مؤسسة كهرباء لبنان بيانا" توضيحيا" عن عملية نقل المحوّلات بين محطتي صيدا والزهراني، جاء فيه:

"عطفاً على بيانها الصادر في تاريخ 14/11/2011 والمتعلق بالإجراءات المتخذة لتحسين التغذية في الجنوب، وردا على المعلومات المغلوطة المتداولة عن نقل المحوّلات بين محطتي صيدا والزهراني، توضح مؤسسة كهرباء لبنان الآتي:
1- في تاريخ 29 نيسان 1999 أي قبل أكثر من 12 عاما، وبسبب الحمولة الزائدة على محوّلات محطة صيدا وحيث كان يوجد محوّل 40 م. ف. أ. غير مستخدم في محطة معمل الزهراني، نقل إلى محطة صيدا ونقل المحوّل 20 م. ف. أ. منها إلى محطة الزهراني حيث بقي خارج الخدمة سنوات عدة، لأن المخارج كانت تتغذى في حينه من محطتي المصيلح وصيدا.

2- في تاريخ 29 تشرين الأول 2002، وضع المحوّل 20 م. ف. أ في الخدمة بعد استحداث أربعة مخارج من محطة الزهراني وعند تعطّله أواخر عام 2010، جرت تغذية هذه المخارج من محطي صيدا والمصيلح كما كانت قبل تشغيل المحوّل.

3- في تاريخ 29 تموز 2011 نقل محوّل 10 م. ف. أ (الوحيد المتوافر في حينه) من محطة حالات إلى محطة الزهراني بهدف التخفيف من المشكلة، في انتظار نقل المحوّل 20 م. ف. أ. من صيدا إلى الزهراني (كما كان الوضع عليه سابقا أي لغاية عام 2010) فور الانتهاء من تصليح المحوّل 40 م. ف. أ في محطة صور ونقله إلى محطة صيدا وإجراء التجارب اللازمة عليه.

4- إن مؤسسة كهرباء لبنان باشرت منذ أسابيع عدة، الإجراءات اللازمة لنقل المحوّل 20 م. ف. أ. إلى محطة الزهراني وهو كافٍ لتغذية منطقة الزهراني وفقاً للدراسات الفنية ومتطلبات الشبكة. علما أن المؤسسة ستطلع المواطنين تباعا على أي مستجدات حيال هذا الموضوع".

الى ذلك، وفي إطار تداعيات استمرار إخراج معمل الزهراني وعزله عن الإنتاج، أقدم عدد من أهالي بلدة شحيم في اقليم الخروب على قطع الطريق العام بالاطارات المشتعلة لانقطاع التيار وعملت القوى الأمنية على التدخل واعادة فتح الطريق، فيما تولى الدفاع المدني إطفاء الإطارات وسحبها.

وتلقت "النهار" بياناً باسم اتحاد بلديات ساحل الزهراني يعلن فيه التضامن مع عمال معمل الزهراني، منتقداً مؤسسة كهرباء لبنان التي "صمت آذانها وأغمضت عيونها عن كل الحركات الاحتجاجية" للمواطنين على "سياسة التقنين العشوائية".
 

المصدر:
النهار

خبر عاجل