ومن ناحية اخرى، افادت الصحيفة انه في مرحلة معينة من فترة احتجاز شاليط وردت الى اسرائيل معلومات تفيد انه موجود في منزل محاط بسور في شمال قطاع غزة وبالتالي بدأت باجراء استعدادات لعملية عسكرية من اجل انقاذه وتبين فيما بعد ان المعلومات كانت كاذبة وقد بثتها حركة "حماس" وايران لاغراء القوات الاسرائيلية على الوصول الى المنزل الذي كان مفخخا.
هذا وعلم ان حراس شاليط الاربعة كانوا مسجونين فعلا معه في مكان احتجازه ولم يغادروه قط منعا لتسرب معلومات عن مكان وجود الجندي المخطوف.
