طمأن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل الى ان الوضع الأمني في لبنان جيّد، مبدياً ارتياحه من عمل الاجهزة الأمنية. وشدد شربل في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (93.3) على أن منطقة الضاحية الجنوبية هي كباقي المناطق، تدخل اليها القوى الأمنية بحرّية وتنزع اللوحات المخالفة كما حصل الأسبوع الماضي وتلقي القبض على المطلوبين للعدالة من دون رادع.
واذ اعتبر أن لبنان اليوم يشكل أرضا خصبة لعودة الاغتيالات السياسية، حذر شربل من طابور خامس ومحاولة زرع الفتنة والشقاق بين اللبنانيين، داعياً الجميع الى الجلوس على طاولة واحدة للتحاور على كيفية الاختلاف وادارة الخلاف ومعتبرا أن لبنان يعيش أصعب مرحلة "فإما أن نذهب مباشرة الى الهاوية وإما أن نتضامن ونسير في العمل الحكومي".
من جهة اخرى، اكد شربل أن استقالة الحكومة غير مطروحة حالياً، لافتا الى ان أزمة تمويل المحكمة الدولية مرّت على خير. واوضح شربل أنه كان سيصوّت لصالح تمويل المحكمة لأن عدم التمويل كان سيسبب أضراراً كبيرة على لبنان، وهي باقية في حال موّلها لبنان أم لا.
وعن أزمة السجون ومحاولة اصلاح الوضع القائم، أشار شربل الى أن الحكومة تولي أهمية كبيرة لهذا الموضوع وسيتم بناء سجنين جديدين في الشمال والجنوب، معلنا أن قراراً من المجلس النيابي وعلى رأسه الرئيس نبيه بري ولجنة الادارة والعدل سيصدر قريباً في موضوع تخفيض السنة السجنية والعفو لبعض الحالات.
ورداً على سؤال بشأن جريمة ساحل علما التي ذهبت ضحيتها الفتاة ميريام الأشقر، أكد شربل أن كل ما يشاع عار من الصحة وان السلطات اللبنانية لن تسلم القاتل الى السلطات السورية، معلنا ان القضاء سيصدر بحقه في غضون ثلاثة أشهر الحكم المناسب ولم يستبعد الاعدام.
وعن قانون الانتخاب الأمثل، رأى شربل أن قانون النسبية هو الأصلح والأكثر تعايشيا وديمقراطية والأبعد عن الطائفية، مشيراً الى أن زيادة عدد الدوائر تساعد على تمثيل الطوائف الصغيرة بحرية أكثر وتمنع الطوائف الكبيرة من الاستفراد والهيمنة.