سأل نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق لماذا تسكت قوى "14 آذار" عندما يكون الحديث عن شبكات التجسس للموساد والـC.I.A؟ وهل يمتلكون الجرأة لتوجيه أصبع الإدانة للـC.I.A بتهديد الأمن والإستقرار وانتهاك السيادة اللبنانية، هل أن قوى 14 آذار تملك الجرأة لتعترف بدور المقاومة في حماية الوطن والدفاع عن السيادة؟، آسفا "لان هناك من الذين كانت أحقادهم أكبر من مصالح الوطن، وهناك من لا يرى في كل المعادلة السياسية اللبنانية إلا كيف يستعيد السلطة حتى ولو كان على حساب الأهداف المعلنة لـ14 آذار".
واتهم قاووق خلال المجلس العاشورائي الذي أقامه "حزب الله" في بلدة القصيبة الجنوبية، "14 آذار" بفتح أبواب لبنان أمام الوصاية والتدخلات الأميركية، مشيرا "الى إمتدادات لـ"14 آذار" داخل أجهزة الدولة تسهِّل للـ C.I.A وتغطي على عملها".
من جهة اخرى، سأل قاووق: "هل مصلحة لبنان أن يتورط في الحريق المشتعل في سوريا"، لافتا الى ان "كل الأدلة تثبت أن جهات لبنانية تسلِّح وتموِّل وتحرِّض داخل سوريا. واذ اشار الى ان حلف "الناتو" يتحدث عن مقاتلين ينطلقون من لبنان باتجاه سوريا، سأل قاووق: "هل هذا هو إتفاق الطائف، أم أن هذا سكين الغدر يطعن في خاصرة سوريا كما أرادوا أن يطعنوا بظهر المقاومة من قبل".