رأى الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون ان تمويل المحكمة الدولية شكّل احدى اكبر هزائم "حزب الله" لانه حشر نفسه ووضع نفسه في موقع خاطئ جدًا، مشيرا الى ان الحزب كان يراهن على ان له حرية القرار في لبنان. وشدد بيضون في حديث لـ"أخبار المستقبل" على أنّ "الظروف تغيّرت في لبنان تحديدًا في مسألة التمويل، لافتا الى ان الوضع السوري تغيّر والى ان سوريا لا تريد ضغوطًا عليها من لبنان أيضًا وبالتالي فان "حزب الله" مضطر لقبول هذه الهزيمة ويحاول التخفيف منها.
واكد بيضون ان العماد ميشال عون كان اكبر الخاسرين في تمويل المحكمة الدولية لانه وقف امام "حزب الله" في مواقفه الاعلامية، واصفا تبريره للتمويل بالمهين له. وشدد بيضون على ان عون "كل عمره" مرتبط بمصالح دوليّة، وقال: "إنّ "حرب التحرير" التي خاضها عون ضد الجيش السوري في لبنان كانت بطلب من العراق و"حرب الإلغاء" التي خاضها عون ضدّ "القوّات اللبنانيّة" في المنطقة الشرقيّة كانت بطلب من سوريا، واليوم عون جزء ممن أعاد الوصاية السوريّة إلى لبنان".
واذ لفت الى ان ميقاتي اخذ "ضوءا اخضر" من سوريا للتمويل وان عون اداة تنفيذية لدى "حزب الله"، اعتبر بيضون أنه "تبيّن أنّ المصلحة السورية تتفوق على مصلحة "حزب الله"،
من جهة اخرى، اشار بيضون الى ان وزير الطاقة والمياه جبران باسيل "تمرجل" على اهالي المنصورية وطلب من مجلس الوزراء اعلانها منطقة امنية، مطالبا اياه باعلان منطقة امنية في الزهراني اذا استطاع، لافتا الى انه ممنوع على الجيش اللبناني الدخول الى هناك لتنفيذ القوانين، وقال: "باسيل يغطي "السماوات بالقبوات" والمطلوب منه توضيح للمواطنين ما الذي يحصل في معمل الزهراني.