شدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على انه "لا يمكن أن نتحمل بعد الآن خطابا سياسيا خاليا من رؤية مستقبلية"، مشيرا الى "اننا نتوق إلى سماع مشروع يحمل حلولا للأزمة السياسية، والأزمة الاقتصادية. وقال: "ليس سياسيا العمل الخالي من أي تصور يرمي إلى تأمين الخير العام، الذي منه خير الجميع وخير كل شخص ، والذي لا يجد أو يقترح خروجا من مأزق".
واضاف الراعي في عظة خلال ترؤسه قداس الاحد في كنيسة القيامة في الصرح البطريركي في بكركي: "عندما نعلن اننا مع الجميع، ولا نتلون بلون أحد على مستوى الخيارات السياسية بل ونرفض هذا التلون، فلأننا ملتزمون ببناء الوحدة في التنوع، على اساس الحقيقة والعدالة والانصاف".
ورأى الراعي ان "الرحمة هي حاجة لجيلنا ومجتمعنا اللبناني وعالمنا العربي"، مشددا على "ان المصالحة هي سياسية وتقتضي بناء الوحدة الوطنية ودولةِ الحقِ الصالحة والعادلة، كما ان المصالحة هي وطنية إذ تقوم على التزام عقد إجتماعي ميثاقي يحصِن العيش معا، وعلى مشاركة الجميع المتساوية والمنصفة في إداراة شؤون البلاد".