اعتبر النائب وليد جنبلاط ان السجال بشأن المحكمة وشهود الزور، والكلام المضاد بين السيد حسن نصرالله والشيخ سعد الحريري، في غير محله، فلا شهود الزور يقدمون اليوم او يؤخرون بمسار المحكمة وقد اصبح الامر من الماضي، ولا الجواب العنيف من قبل الشيخ سعد الحريري على السيد حسن نصرالله ايضا مفيد او ايجابي.
وأضاف في ذكرى مولد الزعيم الراحل الشهيد كمال جنبلاط "لتأخذ المحكمة ابعادها وبنفس الوقت نتفهم تحفظات حزب الله حول مسار المحكمة والاتهام المسيس الذي صدر، ومسار المحاكم الدولية طويل وقد تأخذ سنوات ان لم نقل عشرات السنوات ولنأخذ مثلا محكمة كامبوديا او صربيا او غيرهما من المحاكم، لان ما يجري في لبنان وما يجري حولنا وبالتحديد في سوريا قد يجعل من المحكمة- واعذروني اذا استخدمت هذا الكلام- قد يجعلها امرا تفصيليا اذا ما دبت الفتنة في لبنان- ولن تدب، لكن علينا تحمل مسؤولية كل كلمة نقولها".
وتابع جنبلاط: "في ما يتعلق بسوريا، وهو الحدث الابرز، نتوقف عند الكلام الذي صدر من قبل المجلس الوطني برئاسة الاستاذ برهان غليون، الذي بعد ان زار الجيش السوري الحر إتفق يبدو على ضبط العمليات العسكرية في الدفاع عن المسيرات السلمية، وكان امرا رائعا في ان الشعار الاول للمسيرات "سلمية سلمية، والشعب السوري واحد"، لذلك فإن النداء او توحيد الجهد السياسي والعسكري جدا مهم، خصوصا وقد بلغتني اخبار عن اعمال خطف وقتل وتشنيع مذهبي بدأت في حمص وغير حمص من قبل الطرفين او الاطراف المتعددة التي لن اسميها، وهذا الامر قد يخرب كل مسار الثورة السلمية والسورية نتيجة، مع الاسف، استمرار الحكم السوري امعانا بالقمع، وعدم الاستجابة للنداءات المتكررة وآخرها للجامعة العربية بتلبية المبادرة العربية التي برأيي هي الخلاص لسوريا، ولن استفيض اكثر".
وقال: "اخيرا لاهل جبل العرب اقول، منعا للفتنة والجرح كبير في منطقة درعا وداعل وبصرا والصنمين وغيرها من القرى، والجرح كبير في حمص وحماه وقد عاد العشرات من اهل جبل العرب قتلى، لان السلطة تستفيد من المجندين وترسلهم الى تلك المناطق ليقتلوا، فاعتبروا يا اهل جبل العرب من الفتنة، لان الفتنة ايضا قد تدب في مناطقكم كون البعض تورط في الدخول مع قسم من الشبيحة، ولا اقول الجيش السوري، بل الشبيحة، وثمة فرق كبير بين الجيش السوري الذي معه قاتلنا بطوليا في معارك اسقاط 17 ايار، والشبيحة الذين يسيئون الى الجيش السوري والدولة السورية، فهذا ندائي الى جبل العرب بأن لا تنجروا في قتال اخوانكم في حمص او حماه او درعا وغيرها من المناطق".
واعرب عن ارتياحه ردا على سؤال لتمويل المحكمة.