#adsense

26 قتيلا برصاص الامن والشبيحة… النظام السوري يتجاهل مهلة جديدة للجامعة العربية ومزيد من العقوبات العربية على دمشق

حجم الخط

تجاهل المسؤولون السوريون مهلة جديدة حددها العرب لتجنب فرض مزيد من العقوبات عليهم، اذ لم تصدر عنهم اي بادرة الاحد تشير الى عزمهم على القبول بتوقيع البروتوكول الخاص بارسال مراقبين الى سوريا وهو المطلب الرئيسي حاليا للجامعة العربية.

وكانت اللجنة الوزارية العربية المكلفة الملف السوري اعلنت مساء السبت انها تعطي النظام في سوريا مهلة جديدة لتوقيع هذا البروتوكول تنتهي الاحد.

الا ان مسؤولا قطريا كبيرا اعلن انه لا يتوقع وصول اي وفد سوري الاحد الى الدوحة لتوقيع هذا البروتوكول لان سوريا طالبت بادخال تعديلات جديدة عليه.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول ما اذا كان من المنتظر وصول وفد سوري الى الدوحة، اجاب هذا المسؤول "لا ننتظر اي وفد سوري اليوم"، موضحا ان "السوريين ردوا طالبين ايضاحات وتعديلات جديدة" على البروتوكول مضيفا ان "الجامعة العربية رفضت" هذا الطلب.

وقال محلل في دمشق ان احتمال موافقة النظام السوري على البروتوكول في الصيغة التي قدمتها الجامعة العربية "ضئيل جدا".

وبعد العقوبات الغربية التي فرضت على النظام السوري لحثه على التوقف عن قمع المتظاهرين، دخلت الجامعة العربية على الخط وفرضت عقوبات على نظام الاسد دخلت حيز التنفيذ في السابع والعشرين من تشرين الثاني.

ومن ابرز هذه العقوبات تجميد المعاملات التجارية مع الحكومة السورية وتجميد حساباتها في البلدان العربية.

وكانت اللجنة الوزارية العربية اجتمعت مساء السبت في الدوحة واوضحت الترتيبات الخاصة بتطبيق العقوبات التي فرضت في نهاية الشهر الماضي، وحددت لائحة تضم 19 شخصية سورية باتت ممنوعة من السفر الى الدول العربية كما جمدت اموالها واصولها.

وتضم هذه اللائحة ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري ورامي مخلوف رجل الاعمال وابن خال الرئيس اضافة الى وزيري الدفاع والداخلية وعدد من كبار المسؤولين في اجهزة الاستخبارات.

كما اعلنت اللجنة الوزارية العربية ان الدول العربية ستمتنع عن بيع سلاح الى سوريا كما ستخفض الى النصف رحلاتها التجارية الى هذا البلد ابتداء من منتصف الشهر الحالي.

وكلفت اللجنة العربية الوزارية لجنة فنية وضع لائحة برجال الاعمال السوريين المشاركين في تمويل حملات القمع تمهيدا لفرض عقوبات عليهم.

وقال نجيب الغضبان عضو المجلس الوطني السوري المعارض ان هذه الاجراءات "هي رسالة موجهة الى رجال الاعمال الذين لا يزالون صامتين لكي يتخذوا موقفا، خصوصا بعد ان فقد المجتمعان العربي والدولي ثقتهما بالنظام وباتا يرفضان التعاطي معه".

وكان رئيس وزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني نفى السبت وجود اي مؤامرة عربية على سوريا. وقال "كل ما نريده هو وقف اراقة الدماء في سوريا".

واعلن نائب الرئيس الاميركي جو بايدن السبت خلال زيارة قام بها لتركيا ان صبر واشنطن وانقرة بدأ ينفد، معتبرا ان النظام السوري ليس مصدر زعزعة للاستقرار في سوريا وحدها، بل قد يؤدي الى تفاقم النزاعات في المنطقة.

ميدانيا، تواصل سقوط الضحايا الاحد في مناطق عدة من سوريا. فقد قتل 26 شخصا بينهم 18 في حمص برصاص قوات الامن السورية والشبيحة بحسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له.

المصدر:
AFP

خبر عاجل