ما قل ودل
رُفعت في عكار لافتات باسم مناصرين للحزب السوري القومي الاجتماعي تضمّنت ترحيباً بإعفاء مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي من منصبه. ورأى عدد من أبناء المنطقة أن في بعض اللافتات «شماتة» بالرفاعي، الذي يتهمه القوميون بتحمل جزء من المسؤولية عن وقوع مجزرة داخل مركز الحزب في حلبا يوم 11 أيار 2008. وجرى البحث في شأن إعفاء الرفاعي في اجتماع المجلس الإسلامي الشرعي يوم السبت الماضي.
علم وخبر
سنة للمجلس الشرعي … بدل ستة أشهر
مدّد المجلس الإسلامي الشرعي يوم السبت سنة جديدة لولايته الممدة أصلاً. ويأتي التمديد لهذه الفترة بخلاف رغبة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وتمنيّات مفتي الجمهوريّة الشيخ محمّد رشيد قباني بأن تكون مدّة التمديد ستة أشهر فقط. وقال المجلس بعد الاجتماع، الذي حضره الرئيس فؤاد السنيورة، إن خطوة تمويل المحكمة تدل على «تمسك الرئيس نجيب ميقاتي بالثوابت الإسلامية التي صدرت عن اجتماع دار الفتوى، وعلى أن اللبنانيين لن يتخلّوا عن مطلبهم في كشف حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وأنهم لا يتخلون عن شهدائهم وأن دمائهم غالية لا تذهب هدراً».
فدية المصارف
تتداول الأوساط المصرفية معلومات مفادها أن عدداً من المصرفيين سيتبرعون للهيئة العليا للإغاثة بمبالغ مالية تصل قيمتها إلى المبلغ الذي تم دفعه كحصة لبنان في تمويل المحكمة الدولية. وقالت الأوساط ذاتها إن نية التبرع مرتبطة بقناعة هؤلاء المصرفيين بأن تمويل المحكمة أنقذ القطاع المصرفي اللبناني من عقوبات غربية.
تأييد الأسد في عكار
انتشرت في عدد من قرى عكار لافتات كُتِب عليها: «يا قمة العرب يا قمة العار، سوريا تاجها وخيركم بشار». واللافت أن تيار المستقبل يتمتع بثقل شعبي وازن في تلك القرى.
خلاف الشويفات بلا خلفيات
أكدت مصادر أمنية أن الخلاف الذي وقع أمس في منطقة الشويفات، والذي أدى إلى إصابة شاب بطلق ناري في رأسه، لم يقع على خلفيات مذهبية أو سياسية، وأنه مرتبط بحادثة وليدة ساعتها. وأكدت المصادر أن مطلق النار سلّم نفسه للقوى الأمنية ليلاً.