وعن العلاقة مع "حزب الله" وايران، اكد الشقفة في حديث لـ"الشرق الأوسط" انه لا علاقات بين "الاخوان" و"حزب الله" وانه حتى شعرت معاوية قطعت مع الحزب، متهما اياهما بالمشاركة في قمع الشعب السوري عبر ما يمدان به النظام من أجهزة ومعدات وخبراء في العنف والتنكيل. وكشف الشقفة عن معلومات مؤكدة تفيد ان خبراء من الحرس الثوري الإيراني يقودون العمليات ضد الشعب السوري، إضافة إلى المساعدات التي جاءت إلى النظام من العراق، مشيرا الى معلومات عن أن المالكي زود النظام السوري بنحو عشرة مليارات دولار.
وقال الشقفة: "الواضح اليوم أن نظام المالكي وإيران و"حزب الله" والنظام السوري هم كتلة واحدة يدافعون عن بعضهم البعض، وعلى الإيرانيين و"حزب الله" إن كانوا يريدون علاقة مستقبلية مع الشعب السوري أن يتوقفوا عن دعم هذا النظام، ويجب أن يتوقفوا عن العمليات الإجرامية بحق الشعب السوري الذي هو في أمس الحاجة اليوم إلى الإغاثة".واضاف: "أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله يدعي الشعبية والمقاومة والحرية ويقف ضد الشعب السوري إلى جانب الديكتاتور بشار الأسد. موقفه غريب عجيب فعلا".
من جهة اخرى، حمّل الشقفة الرئيس السوري المسؤولية الكاملة عن تدويل الأزمة السورية ومسؤولية كل ما يجري على من عنف واراقة دماء، متهما النظام السوري بالترويج للحرب الطائفية ومحذرا من أن عدم أخذ النظام السوري بقرارات مجلس الوزراء العرب سيقود حتما إلى مجلس الأمن.
