رأى النائب جمال الجراح ان امام هذه الحكومة الكثير من الملفات لانجازها لكن التباعد الحاصل بين اطرافها الحكومة وطبيعة العلاقة غير المنسجمة سيضعها امام مآزق اخرى وان تخطت موضوع تمويل المحكمة وسيمنعها من انجاز اي شيء ان كان في موضوع التعينات او الكهرباء او بالنسبة الى ملف شهود الزور.
وعن امكان استئناف الحوار والعودة الى الطاولة اشار الجراح في حديث لـ"صوت لبنان 93.3" الى انه من ممكن انعقادها في اي وقت ممكن اذا اراد الجميع البدء من الموضوع الذي ما زال معلقا اي ملف السلاح، لافتا الى ان طرح ملفات اخرى واي التفاف على القضية الاساسية لا يؤدي الى نتيجة في النهاية وردا على سؤال عن كيفية تحصين الداخل اللبناني من فتنة ما في ظل الاوضاع الاقليمية الضاغطة قال الجراح يجب الامتناع عن التوتير المذهبي والطائفي بداية ومن ثم الاتبعاد عن الملف السوري وعدم الانخراط به.