بدأت صباح الاثنين جولة الاعادة للمرحلة الاولى من الانتخابات التشريعية المصرية التي تشهد منافسة حامية بين الاخوان المسلمين والسلفيين على اكثر من 20 مقعدا من المقاعد الـ52 التي سيتم حسمها في هذه الجولة.
وفتحت مكاتب الاقتراع في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي في تسع محافظات تشملها المرحلة الاولى من الانتخابات التشريعية التي تجري على ثلاث مراحل.
وكان الاقبال لا يزال ضعيفا بعد قرابة ساعة من بدء عمليات الاقتراع في حين شهدت الجولة الاولى الاثنين والثلثاء الماضيين اقبالا كبيرا وبلغت نسبة المشاركة 62%.
وفي عدة محافظات، وخصوصا الاسكندرية والفيوم واسيوط، تجرى المعركة خلال جولة الاعادة بين جماعة الاخوان التي ينافس مرشحوها على 47 مقعدا وحزب النور الذي يخوضها بـ26 مرشحا.
كما ينافس مرشحو التيار الليبرالي الذي يشارك في الانتخابات من خلال ستة احزاب وتحالفات متنافسة حصلت مجتمعة على 29% من اصوات الناخبين.
ويبدو من شبه المؤكد ان يشكل نواب الاخوان المسلمين الكتلة الاكبر في اول برلمان منتخب في مصر بعد اسقاط نظام حسني مبارك اثر ثورة شعبية في 11 شباط الماضي.
الا انه لم يتضح بعد طبيعة التحالفات السياسية التي ستسعى الى ابرامها جماعة الاخوان، وهي القوة السياسية الاكثر تنظيما في مصر، كما لا يزال الثقل الحقيقي لحزب النور السلفي في مجلس الشعب المقبل مجهولا، اذ يتوقع بعض المحللين ان يحسن نتائجه في المرحلتين الثانية والثالثة للانتخابات التي تشمل محافظات يتمتع فيها بتواجد كبير خصوصا في دلتا النيل ومرسى مطروح.