استهلت جلسة الإفتتاح بكلمة الدكتور أنطوان قصيفي الذي رحب بالمشاركين وشدَّد على أهمية الدعم الذي قدمته جامعة الروح القدس لتنظيم المؤتمر. ثم قدم لمحة سريعة عن دور الرهبانية اللبنانية المارونية بشكل عام وعن الدور الإيجابي في دعم المؤتمرات العلمية. ثم تحدث الدكتور موريس خوري عن تاريخ الفيزيولوجيا الكهربائية في لبنان، مشيرا إلى أنه يوجد خمسة مختبرات في لبنان، منها أربعة في بيروت، ومختبر في المركز الجامعي الإستشفائي في مستشفى سيدة المعونات. أما الأب الياس سعيد فتوجه بالشكر في كلمته إلى منظمي المؤتمر والمشاركين فيه، مشددا على أهمية العلوم والطب في خدمة الإنسان والإنسانية. وفي نهاية الجلسة الإفتتاحية، تحدث البروفسور ماسيمو باسيتي عن عمليات زرع القلب في فرنسا.
وقد ضم المؤتمر خمس جلسات تحدث فيها عدد من الاخصائيين في هذا المجال من لبنان وبعض الدول العربية والأجنبية. وتناولت بشكل عام الفيزيولوجيا الكهربائية وأبرز تقنيات الإنعاش من خلال أساليب خفض الحرارة، وتقنيات اجتثاث الرجفان الأذيني، وأهمية تقنيات تصوير القلب في حالات قصور القلب، واضطرابات ايقاع ضربات القلب بعد الخضوع لجراحة القلب، بالإضافة إلى أجهزة مساعدة البطين الأيسر وأهمية أجهزة مراقبة القلب عن بعد في حالات قصور القلب.
