علّق رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل على الخلاف الحاصل بين تكتل التغيير والإصلاح ورئيس الجمهورية على عدة تعيينات منها رئاسة مجلس القضاء الأعلى، وقال: "لا نعرف أين سيصل التيار الوطني الحر بالبلد، واين ستؤدي نغمة المقاطعة والسلبية. لقد استلموا الحكم لديهم الأكثرية، ولديهم عشر وزراء، فماذا يريدون؟ عليهم معالجة الأمر مع رئيس الجمهورية والحكومة بهدوء وبشكل بناء وليس وفقا لمنطق التعطيل والمقاطعة الذي سيؤدي بهم وبالشعب اللبناني الى الكوارث . اما المطالب التعجيزية التي يتقدم بها التيار فلا تخدمه ولا تخدم البلد، ومفروض ان تعالج الأمور بحكمة وجدية"، سائلا: "أين القيادات اللبنانية وما هي خطتها لتحصين الساحة في وجه العواصف، جراء الوضع العربي وتداعياته على لبنان" مؤكدا ان "المطلوب وعي القيادات والكف عن التلهي بمجموعة من الأمور".
وقال الجميل بعد استقباله السفير الروسي الكسندر زاسبيكين في البيت المركزي للحزب في الصيفي: "كل يوم يتم اختراع مسألة، كتمويل المحكمة الدولية الذي يجب ان يكون امرا طبيعيا، الى مولدات الزهراني وصيدا، الى نبش ملف شهود الزور من الإدراج وهو من المواضيع الخلافية التي يتم التسلي بها، الى مقاطعة اجتماعات مجلس الوزراء".
ووصف رئيس حزب الكتائب "هذا التصرف بالإنتحاري الذي لا نعرف اين سيؤدي"، وقال: "المطلوب من كل القيادات التركيز على الداخل وعلى تحصين الساحة اللبنانية والمؤسسات الدستورية وعلى ايجاد خطة لمصالحة المواطن مع دولته ومؤسسات، فالمواطن بحاجة لمجموعة من الخطوات والمبادرات الخدمات الملحة الصحية والإجتماعية. وينطبق علينا في هذه الحالة المقولة الآتية: "مرتا مرتا تهتمين بأمور كثيرة والمطلوب واحد" اي تحصين مؤسساتنا والإهتمام بشؤون المواطن".
واعتبر الجميل الحوادث الأمنية المتنقلة كثيرة ومؤلمة، "ولا اعتقد انها بريئة، هناك مخطط وراءها، وهناك أياد خبيثة تفتعل كل هذه الحوادث التي ظاهرها خاص وواقعها مخطط لإرباك الساحة اللبنانية ولتأجيج بعض الصراعات التي اعتقدنا ان لبنان تجاوزها. المطلوب من المؤسسات الأمنية وكل الأجهزة التي تهتم في بعض الأحيان ولسوء الحظ بالقشور ان تركز على هذه الحوادث البعيدة كل البعد عن الحوادث الفردية…".