#adsense

رافضا مقولة أن التمويل أنقذ الحكومة من السقوط… قطب في 14 آذار لـ”الجمهورية”: ليس لدى “حزب الله” أي استعداد لملاقاة جنبلاط في مَسعاه الى التهدئة

حجم الخط

رفض قطب سياسي في قوى 14 آذار مقولة أن التمويل أنقذ الحكومة من السقوط، "لأنهم أدخلوا البلد فعليّا في مرحلة أخطر من استقالة هذه الحكومة، كونها حكومة الفراغ نفسه، كما أن التناقضات هي التي تسيّرها وتجعلها هَشّة وكأنها غير قائمة".

القطب، وفي تصريح لصحيفة "الجمهورية"، اعتبر ان "كلام باسيل عن قوى الأمر الواقع هو اتهام مباشر لـحركة "أمل"، لأنه لو كان المقصود "حزب الله" لما تجرّأ على اتهامه. وهذا عائد من جهة إلى العلاقة المأزومة بين عون وبري، ومن جهة أخرى لمساهمة بري في تمرير التمويل".

على صعيد آخر، قال القطب نفسه: "إنّ ما يعكسه النائب وليد جنبلاط من مواقف ليس مخالفا للتوقعات، فهو عندما يقول إنه لا يتموضع سياسيّا، فهذا أمر معروف لدى 14 آذار وهي تبلغته منه شخصيّا، كما أنها تثمّن موقفه الاستراتيجي الذي يتعلق بالربيع العربي والتحولات الجارية، ولكنها تتفهم مَنحاه إلى نوع من التهدئة والهدنة والأمان وتجنّب الانزلاقات. علما أنه بعد خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، يَتضح لدى قوى 14 آذار أن ليس لدى الحزب أي استعداد لملاقاة جنبلاط في مَسعاه الى نوع من الهدوء في ضوء تطوّر موضوع المحكمة والأزمة السورية. كما أن بري ليس قادرا، على رغم اشتراكه في إخراج التمويل، على اتخاذ موقف عام يُلاقي جنبلاط في مسعاه الهادف الى التهدئة".

وتوقف القطب السياسي عند نقاط اعتبرها بالغة الأهمية في كلام جنبلاط الأخير، وهي:

أولا، اعتباره كلام نصرالله عن "الشهود الزور" انه "من الماضي" وغير مفيد، وهو أوّل رد من نوعه من فريق مُكوّن للحكومة، الأمر الذي يتقاطع بشكل أو بآخر مع موقفي رئيسي الجمهورية والحكومة، أو يعبّر عنهما.

ثانيا، تجديد تأييده للمحكمة، كما إعلانه أنها مستمرة في عملها بغضّ النظر عن أي شيء آخر.

ثالثا، تأكيد مواقفه من الثورة السورية، وتحذيره من القتل الطائفي في ظل "استمرار النظام السوري في أعمال القمع".

رابعا، دعوته الدروز في سوريا إلى عدم الانخراط والتورّط في "أعمال قمع وقتل بحقّ إخوانهم في حمص ودرعا وغيرها"، أي دعوتهم الى تحييد أنفسهم وعدم مواكبة النظام في القمع، ما يؤشر الى استمراره في الربيع السوري.

خامسا، تذكيره "حزب الله" بـ"أنّ سلاحه يجب أن يكون فقط للدفاع عن لبنان"، في رد غير مباشر على خطاب نصرالله، وتحديدا لناحية قوله: "إذا أراد أحد أو يخطط أحد للدخول في معركة معنا، يستطيع أن يعرف من الآن ما هي نتيجتها، وطابِخ السم آكله"…

سادسا، لا يريد جنبلاط إسقاط الحكومة وانزلاق البلاد إلى مواجهة أكبر في لحظة تحوّلات كبرى.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل