ضاهر، وفي تصريح لصحيفة "الأخبار"، اوضح أنه "لا نريد تحويل الأزمة إلى قضية سياسية، حرصاً على وحدة الصف في الطائفة، وحرصاً على دار الفتوى، ونتمنى أن تعالج ضمن الأطر المسؤولة بين أصحاب الشأن، وعدم الدخول في تجاذبات أو سجالات".
وأشار إلى أنه اتصل بقباني، لكن مكتبه أجاب بأنه مريض، سأل: "كيف يُفترض إمرار قرار كهذا بلا تشاور مع المعنيين في عكار؟ هناك نواب وقيادات وعلماء فيها، هؤلاء ألا يجب أن يكون لهم رأي في قضية تعنيهم؟".
