قدّر خبراء اقتصاديون، أن تكون أزمة "الزهراني" قد تسببت بخسائر تراوح بين 40 و60 مليون دولار، وقال النائب غازي يوسف لصحيفة "المستقبل" إنه "من المستغرب ان يطل علينا الوزير باسيل بانتقاده قوى الأمر الواقع وهو وتياره مَن تعامل مع هذه القوى منذ العام 2005 وغطّوا اجتياح بيروت عام 2008".
وأضاف: "ما حصل ان الأزمة هي قائمة منذ مدة وانفجرت الاسبوع الماضي، اذ ان الوزير باسيل يحاول تلزيم معامل انتاج الطاقة، في كل المحافظات".
وأوضح ان "احدى الشركات التي كانت ملتزمة تشغيل معمل الزهراني تضم شريكاً ينتمي الى حركة أمل، الا انها لم تستطع ان تودع الضمانات الكافية لتحصل على الالتزام، فرسى التلزيم على شركة اخرى"، مشيراً الى ان "هذا التلزيم يتطلّب دفع الدولة 780 مليون دولار".
ولفت الى ان "باسيل لم يتحدث أبداً عن قوى الأمر الواقع، وهو بقي ثلاثة ايام ينتحل صفة المتفرج ولم يتحرك، فهل كان ينتظر تدخل احد، او انه كان ينتظر نوعاً من الوساطة كي يتوقف الحراك في معمل الزهراني، بحيث يصير الموضوع وكأن شيئاً لم يحصل".