كان الاحرى بالرئيس نجيب ميقاتي ان لا يعلن بنفسه عن تمويل المحكمة الدولية والطريقة التي اعتمدها، لانها ابعد ما يكون عن القانون والدستور؟
وكان الاحرى بالسيد حسن ان لا يعلق على الموضوع كي لا يظهر انه مرة نادرة بدا مثل الزوج المخدوع الذي هو اخر من يعلم؟
والافضل كان ان لا يقول "ابو جاسم" ان الصور التي نراها على شاشات التلفزة مركبة! وان لا شيء يجري في سوريا! ولا قتلى من المدنيين، ولا دمار في حمص وحماة وادلب ودرعا؟!
وكان مستحسناً ان لا يأتي الوزير باسيل على سيرة قطع الكهرباء عن محطة الزهراني وان لا يقول ان بعض حلفائه يفضلون الطعن في التيار البرتقالي "على العتم!"
وساعة المنى ان لا يرأس العماد عون اجتماع تياره الاربعاء، وان لا يتحدث في الاعلام بعد الاجتماع المذكور.
الامثال تقول اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب، وهذا المثل ينطبق تماماً على كل مكونات حكومة سوريا و"حزب الله"، واحزاب وتيارات قوى "8 اذار".