#adsense

علوش: يسود بين أعضاء الحكومة فساد مخلوط بالمنطق المليشيوي المهيمن عليها

حجم الخط

رأى القيادي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أنّ "شعار هذه الحكومة كلنا للوطن كلنا للعمل بعيد كلّ البعد عنها وعن أعضائها وقد تحوّلت الى حكومة شراكة وتقاسم الأرباح والإشراف على الإفلاس"، مشيراً إلى أن هذا الأمر واضح "في كل المواقف وكل التناقضات القائمة بين أعضائها". وأضاف: "يسود بين أعضاء الحكومة منطق الفساد المخلوط بالمنطق المليشيوي المهيمن عليها".

علوش، وفي حديث إلى إذاعة "الشرق"، وتعليقاً على فضيحة الزهراني أجاب: "إذا لم تستحِ فافعل ما شئت، والمسألة الأساس أنّ هذه المجموعات تعوّدت ان تُمارس دورها من دون أن يردعها أحد وبتواطؤ مع السلطات والقوى الأمنية، فيما لا يتجرّأ أحد على أن يقوم بما يلزم"، لافتاً الى أنّ المشكلة تكمن في استباحة السيادة في كل مكانـ بالإضافة الى وجود السلاح غير الشرعي.

وبشأن كلام وزير الطاقة جبران باسيل الذي وصف فيه "حزب الله" و"حركة أمل" بقوى الأمر الواقع قال علوش: "هناك انقسامات ولكن في نفس الوقت هناك ميثاق وشهوة البقاء في السلطة، وكل واحد في هذه الحكومة يريد أن يحتفظ بالحصة التي يعتبرها أنّها أصبحت من نصيبه".

من جهة اخرى وفي ما يتعلق بزيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى باريس، رأى علوش أن "ميقاتي يعتبر نفسه أنّه دفع بعض الإستحقاقات وهو يريد أن يقبض بالمقابل بعض المواقف، مشيراً إلى أن "المشاكل التي تعتري الحكومة مرتبطة بشكل كامل بقرار مشترك بين النظام السوري والنظام الإيراني لذا نرى رئيسها يسرح ويمرح لأنّه يعلم أنّ بقاءه أو ذهابه مرتبط بهذا الملف".

وعن المشكلة الأمنية والمعيشية، أكّد علوش أن "الحكم لا يكون بالقوة والسيطرة"، مشيراً إلى أن "هذه الحكومة فاقدة للهيبة لذلك نرى الجميع يتجرّؤن عليها". وأضاف: "أعتقد أنّ الأمور ستتفاقم مع الوقت بظلّ عدم المعالجة والتجاهل والنأي بالنفس".

ولدى سؤاله عن وجود سبب للفتنة أجاب علوش: "السبب موجود بوجود السلاح غير الشرعي مع فئة واحدة من اللبنانيين واستمرار ربط ملف لبنان بملف إقليمي وفئوي وطائفي في نفس الوقت، فكل هذه المشاكل هي أساس الفتنة"، لافتاً الى وجود جوّ مذهبي مرتبط ببعض المراسم الدينية التي قد تؤدي الى بعض التصرّفات الخارجة عن المألوف في بعض الأحيان. وأضاف: "كما أنّ المشكلة تكمن بعدم وجود معالجة كما أنّ هناك بعض المستفيدين من هذا الجوّ".

وعن أزمة غلاء المحروقات والمعيشة في ظل عدم إقرار زيادة الأجور لاحظ علوش "وجود بعض النفاق لدى المطالبين بهذه الحقوق"، لافتاً إلى أن "هذه الملفات كانت لها الأولوية في حكومة الرئيس سعد الحريري وحكومة الرئيس فؤاد السنيورة وكانت دائماً تُثار، أما الآن فتسود حال "تطنيش" كاملة ونراها آخر الملفات. واضاف: "هناك ضرورة للتركيز على موضوع المطالب وتشجيع إثارة هذه الملفات لحشر الحكومة".

وختم علوش كلامه عبر التطرّق إلى الموضوع السوري لا سيما بعد موقف الجامعة العربية قائلاً: "لقد سررنا بهذا الموقف المتقدم للجامعة العربية لمواجهة الظلم، ولكن في المقابل هناك خبراء متمرّسون بسياسة المماطلة التي اعتُمدت في سوريا مدى 41 سنة في التعامل مع كل الملفات وأعتقد أنّه بالنهاية سوف تصل الأمور الى خواتيمها"، منبهاً من أنّ هذه الطريقة بالتعامل سوف تساهم بالقضاء على باقي الشعب السوري.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل