ووصف متمردوا طالبان الذين تبنوا العديد من الاعتداءات في افغانستان هذين الهجومين بانهما "معاديان للاسلام" وحملوا "العدو الغازي" مسؤوليتهما، في اشارة الى القوة الدولية بقيادة اميركية التي تقاتل الى جانب الحكومة الافغانية.
وقال احد الناطقين باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في رسالة الكترونية ان "عدداً كبيراً من مواطنينا الابرياء قتلوا او جرحوا في هذه الاعمال غير الانسانية والمخالفة للاسلام التي ارتكبها الاعداء فلي كابول ومزار الشريف"، مشيراً إلى ان "حركة "طالبان" تدين بحزم هذا الهجوم". وأضاف: "ان العدو الغازي (…) اصبح يلجأ لهذا النوع من الاعمال الوحشية لزرع الرعب والشك والكراهية بين الافغان ولايجاد عذر للبقاء فترة اطول وتقسيم الامة الافغانية".
