صعّد النائب ميشال عون لهجته ضد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، معتبرا انهما لا يمثلان شعبيا ولا صلاحيات لهما اذ ان "حصانان اعرجان لا يركضان في السباق ومن له اذنان فليسمع".
ولفت عون الذي بدا عليه الغضب بشكل واضح بعد اجتماع كتلته الى عرقلات واضحة تواجه وزراءه، مضيفا " نحن بصدد تحديد مواقف ولم نقرر بعد ان كنا سنشارك في جلسة الاربعاء او بعد، والقرار يتخذ الاربعاء "بعد الغداء" لان اسلوب التعاطي معنا ليس صحيحاً ولن نقبل ان نتهم اننا ضد طائفة او مذهب".
وقال عون "عليهم ان يفهموا اننا نحن نمّثل شعبياً ولن نسلم البلد الى احد، "فحصانان اعرجان لا يركضان في السباق ومن لديه اذنان فليسمع"، متابعا "من يحكم البلاد لا يمثل ولا صلاحية له وما دامت القصة فالتة "ساعة اللي بدنا منفوت وساعة اللي كان منطلع". وتابع عون "كلهم يتصرفون بطريقة "الكدش" ولن نخبر احدا تكتيكاتنا وسيكون لنا مفاجأة صغيرة وسنحدد موقفنا الاربعاء".
وشكر عون الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على موقفه من مطالب التكتل، مؤكدا "نحن متفاهمون معه في العمق". واضاف "نحن نختار المهل ولا افرض على احد مهلة و"اي ساعة اللي كان" اتخذ ردة فعل "وهذا شغلي" ولكن من الآن "سنخبر في كل مرة شغلة عن انجازات هذه الحكومة، سمّوا انجازا واحدا لهذه الحكومة منذ 6 اشهر، كيف دفعوا هذا التمويل؟ وما هذه الحزورة؟"
وردا على سؤال، ذكر عون ان "ما نقوم به ليس بازارا بل لمصلحة الشعب اللبناني ومن يحكم عليه ان يحكم ليس لمصلحته، من يحق له عدم تعيين مجلس القضاء الأعلى؟ لماذا حين نسمي نحن لا تسير الامور، هذا حقنا غصبا عن كل العالم، لست انا من يرحل بل هم سيرحلون".
وتعليقا على "كسر الجرة" مع عين التينة، صرح عون "اذا انكسرت الجرة مع عين التينة فهم من قاموا بذلك ونحن نلملم الفخارات، لم نقرر حتى الان الرحيل من هذه الحكومة او البقاء فيها وهناك اجراءات كثيرة لاتخاذها، مشيرا الى ان لا وساطة يقوم بها النائب سليمان فرنجية بيننا وبين السراي الحكومي".
وشدد عون على ان استقالة الحكومة لا تعني استقالة الوزراء من الممارسة لغاية تشكيل الحكومة المقبلة، خاتما "اذا اكملنا بالطريقة نفسها سنصل الى الامر السيء و"معهم حق" الذين يقولون للحكومة استقيلي".