حكم على متحدث مفترض باسم جماعة بوكو حرام النيجيرية الاسلامية بالسجن ثلاث سنوات، كما اعلن مصدر قضائي.
وعلي ساندا كوندوغا الذي تؤكد السلطات انه المتحدث باسم المجموعة، متهم بالترهيب وتعرف عنه وسائل الاعلام باسم عثمان الظواهري.
وقد عقد على ما يبدو اتفاقا مع السلطات لان الشرطة لم تعلن اعتقاله على الفور. وكان المتحدث المفترض باسم بوكو حرام اعتقل في الثالث من تشرين الثاني لكن الشرطة لم تعلن اعتقاله الا بعد ثلاثة اسابيع، من دون ان تبرر هذه التأخير.
وقبل الحكم عليه، اعلن كوندوغا في المحكمة انه سيتعاون مع التحقيقات حول عدد كبير من اعمال العنف المنسوبة الى بوكو حرام.
وبوكو حرام التي تطالب بالتطبيق الدقيق للشريعة الاسلامية، وكانت تعتبر فترة طويلة مجموعة محلية متمركزة في الشمال الشرقي، زادت في هذه المنطقة عمليات قتل عناصر الشرطة والجنود والهجومات بالاسلحة النارية والقنابل اليدوية الصنع.
وقد تطورت هذه الاعمال واعلنت الحركة الاسلامية مسؤوليتها عن هجوم انتحاري اسفر عن 24 قتيلا في مقر قيادة الامم المتحدة في ابوجا العاصمة النيجيرية في آب.
وفي بداية تشرين الثاني، اعلنت بوكو حرام مسؤوليتها عن مجموعة من الهجمات التي اسفرت عن اكثر من 150 قتيلا في شمال شرق نيجيريا التي يفوق عدد سكانها 160 مليون نسمة يشكل المسلمون اكثريتهم في الشمال والمسيحيون اكثريتهم في الجنوب.