اكد رئيس الوزراء المصري المكلف كمال الجنزوري الثلثاء انه انتهى من تشكيل حكومته مشددا على ان اهم اولوياتها اعادة الامن وتحسين الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد.
وقال الجنزوري في مؤتمر صحافي: "ما حدث خلال عشرة شهور ان هناك فراغا امنيا".
واضاف: "لو تركنا الوضع الامني هكذا والاقتصاد هكذا فان الشعب لن يشعر بالرضا عن الثورة، لذلك نسعى الى تغيير الصورة كي يشعر المواطن بالطمانينة … لا يمكن ان نترك الامن والاقتصاد هكذا".
وقال: "علينا جميعا ان نتكاتف من اجل هذا البلد"، معترفا بان الاوضاع "التي وصلت اليها مصر لا ترضي احدا".
ورفض الجنزوري الاعلان عن اسم وزير الداخلية الجديد، وقال: "سيظهر وزير الداخلية عند حلف اليمين وارجو ان يكون غدا الاربعاء".
من جهة اخرى، اكد الجنزوري ان الحكومة الجديدة لن تضم وزراء من الشباب الذي كان القوة المحركة للانتفاضة الشعبية التي اطاحت الرئيس السابق حسني مبارك في شباط الماضي.
لكن الجنزوري اوضح انه سيتم تعيين ستة او سبعة من الشباب كمساعدين لوزراء الشباب والصحة الزارعة والصناعة والانتاج الحيواني والبترول.
كما وعد بـ"تثبيت 500 الف من العمالة المؤقتة وتعديل قانون المعاشات اضافة الى تعديل قانون الضريبة العقارية".