اكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي موقفه "لدائم الداعي للمحاسبة الإدارية وفق الأصول وليس الإنتقام أو التشفي وفق المصالح والأهواء والإنتماءات. وذكر عبر تويتر في رد غير مباشر على كلام النائب ميشال عون قبل ساعات ان إن الإصلاح الفعلي يأتي عبر الأفعال لا الأقوال والشعارات، فالإصلاحات البنيوية تبدأ أولاً بتغيير الذهنية ثم عبر تحديث القوانين والتشريعات.
ولفت الى ان الإصلاح يمرّ عبر الإجراءات الحكومية والإدارية والرقابية والتنظمية، الكفيلة بإحداث نقلة نوعية في البلد لا عبر المزايدة والهروب إلى الامام. واضاف ميقاتي: "ليس كل من يبشّر بالإصلاح هو بالضرورة إصلاحي! الناس قادرة على التمييز بين من يسعى لوضع مصلحة البلد أولاً، ومن يسعى لبناء ولاءات شخصية دائماً".
واردف: "في كل الأحوال، أنا جاهز، مع الأكثرية الصامتة من اللبنانيين، لوضع حدّ لمنطق الفساد والمحاصصة والمحسوبية وغياب المساءلة في الإدارة وخارجها. وأنا جاهز أيضاً، لإعتماد معايير العلم، والكفاءة، والجدارة، والنزاهة، والتخصّص… في الإدارة وخارجها".
واشار ميقاتي الى انه بعد المضي في ورشة الإصلاحات البنيوية المتكاملة، والمساءلة والمحاسبة، من دون مساومة أو مسايرة، سنرى مَن سيبقى في الميدان. وعند الإمتحان…". وختم ميقاتي: "لا يمكن بناء وطننا بكثير من المزايدات واداء ضعيف".