اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان ان ظهور الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله بين جمهوره في ذكرى عاشوراء لشدّ عصب جمهوره الذي خاب أمله بعد موافقة الحكومة على تمويل المحكمة الدولية".
ولفت الى ان كلامه عن السلاح وعدم وجوب البحث فيه يعطّل طاولة الحوار، خصوصاً عندما تكلم عن ان الاستراتيجية الدفاعية لا تشمل قضية السلاح.
وقال في حديث لـ"المركزية" إن "الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار تعني آلية ضمّ سلاح "حزب الله" الى شرعية الدولة، والكلام عن بحث الاستراتيجية الدفاعية من دون التطرق الى سلاح الحزب غير منطقي".
وجدد التأكيد ان "14 آذار ضدّ كل السلاح الخارج عن الشرعية سواء كان سلاح "حزب الله" او اي جهة اخرى"، آسفاً لان ترسانة "حزب الله" لم تعد تستعمل لمواجهة العدو الاسرائيلي منذ حرب تموز 2006، بل تستخدم فقط في الداخل اللبناني وعند اي استحقاق سياسي.
واوضح ان "حادثة معمل الزهراني دليل الى وجود سلطة امر واقع مدعومة من هذا السلاح معنوياً إن لم يكن مادياً"، واشار الى ان "مقارنة السلاح الفردي الموجود لدى الناس بالترسانة العسكرية الضخمة التي يملكها الحزب كلام غير منطقية". واكد وجود اصوات كثيرة في لبنان تستفز الرئيس سعد الحريري لاستدراجه للعودة الى لبنان ربما لأسباب أمنية.