اشارت اوساط شيعية من خارج ثنائي "حزب الله" وحركة "امل" لصحيفة "الراي" الكويتية الى ان اخطر ما يؤشر اليه كلام امين عام "حزب الله" حسن نصرالله هو الانتقال من مقاومة اسرائيل الى مواجهة المشروع الاميركي في المنطقة، الامر الذي يترك علامة استفهام بشأن جدوى تحويل الشيعة اللبنانيين وقوداً في مواجهة لا طاقة لهم على تحملها.
وقرأت المصادر في مضمون الاطلالات الاخيرة للامين العام لـ"حزب الله" خلاصة مفادها ان نصرالله اوحى بما لا يقبل الشك بانه يتجه نحو خيارات اكثر تشدداً في مواجهة التحولات من حول لبنان، ما يعني قطعاً للطريق على تسويات كتلك التي تعودها لبنان في المنعطفات الخطرة.
ولاحظت تلك الاوساط ان بقاء الستاتيكو الحالي في لبنان على حاله في اللحظة الراهنة مرده الى حاجة نظام الاسد لبقاء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، اكثر مما هو انعكاس لبراغماتية الاطراف اللبنانية، لا سيما "حزب الله" في ادارة الازمة الصاخبة الناجمة عن "كرة النار" السورية المتدحرجة.