أكد عضو المجلس الوطني السوري نجيب الغضبان أن اللقاء الذي جمع أعضاء المجلس مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في سويسرا الإثنين تطرق الى قضية حماية المدنييين السوريين، مشيراً الى أن ما قالته الاخيرة بشأن إنشاء معارضة منظمة تعبر عن الحراك الثوري يحمل اعترافاً في المجلس.
وأوضح الغضبان الذي شارك في اللقاء مع كلينتون لصحيفة " الراي" الكويتية أن المبادرة العربية استنزفت، وأن الأزمة السورية تتجه نحو التدويل، مشيراً الى أن "هناك اجماعاً دولياً لمرحلة ما بعد الرئيس بشارالأسد.
وتابع الغضبان "نقلنا وجهة نظر المجلس الوطني السوري بشأن مسؤولية المجتمع الدولي حول حماية المدنيين، وكانت هناك إشادة أميركية بدور الجامعة العربية ولكننا قلنا لهم ان الجامعة استنزفت كل مبادرتها بسبب تصرفات النظام".
وعن سبب عدم اعتراف واشنطن بعد بالمجلس، أشار الغضبان إلى أن موضوع الاعتراف يرتبط بمتطلبات قانونية معينة.
وأضاف "نحن نعمل على تأمين الاعتراف بنا على مستوى العالم العربي قبل الانتقال الى المجتمع الدولي، ولكن النقطة الاساسية التي يتفق عليها الجميع بعد الجولات التي قمنا بها على عدد من الدول الأوروبية وبعد لقائنا مع الادارة الاميركية أن هناك اجماعاً دولياً على مرحلة ما بعد الأسد".
وعن عودة سفيري الولايات المتحدة وفرنسا الى دمشق، اوضح إن هذا الأمر يصب في مصلحة الحراك الثوري في سوريا.
واعتبر الغضبان أن الجامعة العربية قامت بدور تاريخي ومهم جداً وليس بالإمكان الانتظار الى الأبد وإعطاء النظام المزيد من الفرص على حساب دماء الشعب السوري الذي يقتل يومياً.