وعلمت "الجمهورية" أنّ النائب سليمان فرنجيه تمنى على عون العودة عن مقاطعة مجلس الوزراء، مؤكداً أنّ لا مصلحة الآن في تعطيل العمل الحكومي ،وآخذاً على عاتقه حل القضايا العالقة مع ميقاتي.
ووافق ارسلان فرنجية رأيه وقال: "إنّ احتجاجنا على المطالب لا يعني الاستقالة من الحكومة، بل على العكس يجب المشاركة في كل القرارات التي تتخذها والمحافظة على الحكومة، لأنّ المتربصين بها كثر". فيما ابلغ رئيس حزب "الطاشناق" الى المجتمعين ان لا نية لديه بالاستقالة من الحكومة.
وعليه، توافد وزراء "التكتل" في الرابعة عصرا الى بعبدا ولكنهم لم يدخلوا مباشرة الى قاعة مجلس الوزراء، بل الى قاعة جانبية تابعة للمديرية العامة للرئاسة حيث اجتمعوا فيها لنصف ساعة لتنسيق الموقف.
وعلمت "الجمهورية" ان المجتمعين شدّدوا على ضرورة التعاطي بإيجابية خلال الجلسة، ومناقشة البنود تقنياً.
