#dfp #adsense

دو فريج لـ”اللواء”: مستمرون بمقاطعة لجنة المال

حجم الخط

كتبت هنادي السمرا في صحيفة "اللواء": أمام الملفات السياسية الخلافية المكدّسة بين المعارضة والحكومة، وبين الحكومة نفسها، تكثر المحاولات داخل الفريق الواحد لرأب الصدع والخروج بأقل الخسائر حيناً، مقابل تسجيل أهداف سياسية بين الأفرقاء المتنازعين سياسياً حيناً آخر في المقلب الآخر، بعد أن فشل العطّار في إصلاح ما أفسده الدهر وكسرت الجرة على كل المحاور بين شعاري 8 و14 آذار.

ولتوضيح ما يمكن توضيحه حول المقاربات المستقبلية لكل فريق للمرحلة المقبلة، تسأل "اللواء" اليوم عضو "كتلة المستقبل" النائب نبيل دو فريج أولاً وبصفته عضواً في لجنة المال والموازنة، وبعدما قاطع فريق المعارضة اجتماعاتها تحت عنوان <تخطي رئيسها النائب إبراهيم كنعان مهمات اللجنة وإستعمال منبرها للتهجم على فريقها السياسي ورفضه الإعتذار عن ما وجهه ضد رئيس "كتلة المستقبل" فؤاد السنيورة حول خزينة الدولة".

هل أنتم مستمرون في المقاطعة للأسبوع الثالث؟

– مستمرون في المقاطعة ولن نشارك في لجنة كل هم رئيسها تحويل المنصة إلى سياسية بامتياز وإطلاق الإتهامات والفبركات بحق فريقنا السياسي، فاللجنة ليست للسياسة، بل هي لمناقشة الموازنات، ونحن ننتظر الرئيس نبيه بري ونعوّل عليه وهو كان إعترض على هذا الأمر سابقاً، مذكراً بضرورة الحفاظ على الأصول البرلمانية الواجب إتباعها، وعلى كل حال أكان النائب كنعان يدعو اللجنة للإنعقاد في غيابنا ورغم إقرار بنود من قبل فريق واحد، فإن الكلمة الفصل للهيئة العامة، ونحن من الضروري أن نذكر بالرئيس السابق للجنة النائب السابق سمير عازار الذي كانت اللجنة في عهده تتميز بالنقاش الجيد ولم يسمح لنفسه أن يصرح باي كلام خارج نطاق مضمون اللجنة، وعلى هذا الأساس لا يمكن أن نقبل بأن نشارك في لجنة رئيسها على هذا المستوى من التخاطب.

وعن الخطوة المقبلة للمعارضة وتحديداً "تيار المستقبل" بعد التمويل؟

– التعاطي مع الحكومة لم ولن يتغيّر، فنحن نقوم بدورنا كمعارضة بناءة على أكمل وجه، وهو ما أثبتناه بالممارسة، والأمثلة على ذلك كثيرة وإقرار قانون الكهرباء مثل صغير عنها، بعد أن ساهمنا بمساعدة رئيس الحكومة وفريق عمله في تصويب القانون وإدراج ضوابط وإصلاحات، خدمت الحكومة وخصوصاً الرئيس نجيب ميقاتي. وعليه، تأتي الخطوات المقبلة واضحة المعالم، سنستمر في معارضتنا على هذا المنوال، وأمامنا معارك جديدة مع الحكومة وهي ستواجه أزمة جديدة على موضوع التجديد لبروتوكول المحكمة الدولية، وسنرى ما هي الأسّس للخروج منها، دون أن ينتقص ذلك من مواقفنا وثوابتنا ورأينا السياسي الذي لن نتراجع عنه.

ماذا عن لقاء مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان مع فريق 14 آذار، وعن توقيت الزيارة؟

– لم نطلب نحن اللقاء، فهو سيلتقي عدّداً من المسؤولين اللبنانيين، ومن الطبيعي ان يسمع كل وجهات النظر، وليس فقط رؤية وزير خارجية يمثّـل فريق واحد هو 8 آذار، وهو في كل الأحوال على علم بالمبادئ التي نتمسك بها وليست خافية على أحد: فخيارنا الدولة الديمقراطية والحريّات العامة والسيادة الكاملة، وإذا كان من جديد فهو بالتأكيد ليس عندنا، ونحن لن نغيّر ثوابتنا.

ما ردك على القول أن الحكومة أصبحت في أيامها الأخيرة؟

– أنا لم يسبق لي واستعملت هذا القول، لأن البيان الوزاري الحقيقي الذي قامت عليه الحكومة سبق لرئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد وأعلنه قبل جلسة التصويت على الثقة بحوالى 24 ساعة في تصريح له عندما قال: "سنتحمل بعضنا داخل الحكومة لغاية العام 2013"، البرهان على ما يقول سياسة الترقيع المستمرة في الحكومة، في حين نرى أن الحكومة ورئيسها وأعضاءها يقولون الشيء وعكسه، بما يؤكّد عدم وجود إنسجام داخلها، لكن من المؤكّد أن الضوء الأخضر لإسقاط الحكومة لم يأت بعد، وإنطلاقاً من هذا، فإن الخلافات داخل الحكومة محكومة بضوابط معيّنة لم تصل إلى الحد الفاصل بعد.

وخلص دو فريج ورداً على الدعوة التي وجهها الرئيس بري الأربعاء المقبل لجلسة أسئلة وأجوبة، فقال: "إن موضوع التراتبية التي يعتمدها الرئيس بري ليست في مكانها، فهناك أمور أخطر وأدّق من التراتبية يجب الإنتباه إليها، ونحن نعيش أياماً مصيرية وفي حال أكملنا في هذا الإتجاه فالبلد إلى إنهيار إقتصادي وأمني وسياسي"، مستذكراً ما كان يقوم به الرئيس الشهيد رفيق الحريري في هكذا أزمات لإنقاذ البلد.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل