تحدث وزير الاتصالات نقولا صحناوي عن آلية لتعويض المشتركين الذين عانوا بعض المشاكل على شبكتي الخليوي خلال شهر تشرين الثاني الفائت.
وذكر صحناوي "كلنا لمسنا المشاكل في المكالمات الخليوية في شهر تشرين الثاني الفائت، والتي ارتدت سلبا على جودة الخدمة. وسبق لاحدى الشركتين ان نقلت نظام الشبكة من تقنية R99 الى التقنية الحديثة R4 التي تعمل ببروتوكول IP، وهو امر يعتبر نقلة نوعية. واقتضى ذلك تحويل نحو آلاف الكابلات والوصلات وفكها واعادة تركيبها. وسجلت اخطاء في اعادة وصل 6 كوابل E1، استشعرها المشتركون من خلال إتصالات مقطوعة Dropp calls وصامتة Silent calls ومتداخلة Cross calls، مما اضطرهم الى اعادة الاتصال مرة او اكثر".
وأضاف: "لهذا الغرض، عقدنا اجتماعات مكثفة مع الشركتين رصدنا سبب المشاكل في المكالمات الخليوية، توصلنا بنتيجتها الى حلول، وطلبنا من الشركتين وضع برنامج تعويض للمشتركين في البطاقات مسبقة الدفع (تشريج) ولاحقة الدفع، وذلك عن شهر تشرين الثاني، وفق الاجراءين الآتيين:
1- تمديد مهلة البطاقات المسبقة الدفع (تشريج) 15 يوما، وذلك مجانا.
2- منح دقيقة اضافية عن كل المكالمات التي اضطر المشترك الى اعادتها
وتابع ان "هذه الاجرءات تتطلب العودة الى نظام الفوترة في كل من الشركتين، وتاليا ستعلن كل منهما برنامج التعويض على المشتركين في مهلة لا تتعدى نهاية كانون الاول، وضمن معايير علمية جرى الاتفاق عليها.