f
أنهى مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان زيارته الى لبنان حيث اجتمع ببعض المسؤولين لمناقشة الوضع السياسي والأمني في لبنان، اضافة الى التطورات في سوريا وقضايا إقليمية أخرى.
واجتمع فيلتمان والسفيرة الاميركية في لبنان مورا كونيلي اليوم برئيس مجلس النواب نبيه بري والبطريرك الماروني مار بشارة الراعي والبطريرك الماروني السابق مار نصرالله بطرس صفير ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ووزير الدفاع السابق الياس المر. هذا وكان مساعد وزيرة الخارجية فيلتمان والسفيرة كونيلي قد اجتمعا برئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي .
وجدّد مساعد وزيرة الخارجية فيلتمان التزام الولايات المتحدة بلبنان مستقر، وسيّد، ومستقل وشدّد على دعم الإدارة الأميركية تعزيز لبنان ومؤسساته بما فيها الجيش اللبناني، مدركا اهمية الجيش في القيام بمهماته كقوة لبنان الشرعية الدفاعية الوحيدة القادرة على تأمين الحدود وعلى الدفاع عن سيادة واستقلال دولة لبنان.
كما أشار مساعد وزيرة الخارجية فيلتمان إلى أهمية تعاون لبنان المستمر مع المحكمة ودوام الوفاء بالتزاماته الدولية تجاه قراري مجلس الأمن الدولي 1559 و1701.
كما اجتمع مساعد وزيرة الخارجية فيلتمان أيضا مع البطريرك الراعي وتبادلا وجهات النظر حول التطورات في لبنان والمنطقة. وكما فعل مع آخرين كثر خلال زيارته، ناقش مساعد وزيرة الخارجية فيلتمان مع البطريرك الراعي دعم الولايات المتحدة للمبدأ بأن حقوق الإنسان العالمية في جميع المجتمعات ومن جميع الاديان يجب أن تكون محمية من قِبل حكوماتهم.
كما حض البطريرك على دعم الجهود الدولية والإقليمية لوضع حد لوحشية النظام السوري ضد الشعب السوري، وجدد التأكيد على وجهة نظر الولايات المتحدة الراسخة بأن الرئيس السوري بشار الاسد قد فقد شرعيته للقيادة وبأن أفضل وسيلة لوضع حد للوحشية هو تنحيه عن الحكم.