اكد النائب عقاب صقر الموجود في اوروبا في اطلالة اولى بعد فترة من الغياب انه يحاول ملاحقة مواقف 8 آذار الرجراجة وتقلباته على نار، متمنيا "ان يأخذ الموقف السليم في الوقت السليم قبل فوات الاوان".
واشار في حديث للـLBC الى انه "لا يكفي لعدم الوقوع في الفخ هو التحذير منه بل يجب عدم السير باتجاهه واقول لفريق الممانعة انه اذا اردتم الخروج من الحفرة لا تحفروا فيها اكثر".
وقال صقر "اعتبر نفسي تلميذا في الثورة السورية ولا انصب نفسي مرشدا لها بل افتخر ان اكون تلميذا في ثورة الدم في مواجهة السيف واتمنى ممن يملك السيف ان يتخذ الدروس ايضا".
ولفت الى ان "مجرد الحديث عن عدم التدخل في ما يجري في سوريا هو سذاجة وما نريده هو اطفاء الحريق"، مضيفا "نستغرب ان بعض من يلمع عتبات الاستخبارات السورية بلسانه يعتب علينا باعطاء رأي في ما يجري في سوريا فهل يحق ل"شكرا سوريا وحاضر سيدي" ان يعيب علينا التضامن مع الشعب السوري؟".
واردف "اتمنى ان اسمع الاتهام من انني ادعم المعارضة السورية لوجستياً من اي مسؤول سوري، الاتهام من بعض صبيان النظام السوري في لبنان سارد عليهم بالجملة ومن يتهمني انني "افبرك" ما يجري في سوريا يهين السوريين وبذلك هم يقولون ان لا كرامة له".
وعن سبب غيابه عن لبنان، قال صقر "انا لا اخاف وحزب الله لا يخيفني، لم اخرج من لبنان لاني خائف بل في وقت "حك الركاب" كنت موجودا في لبنان، انا موجود في اوروبا من دون حماية ولست هاربا، هدف وجودي خارج لبنان لاني اعمل على مشروع بناء الربيع العربي ونقيم اتصالات ونستشرف مستقبل المنطقة ولبنان ونسج علاقات مع الاتحاد الاوروبي".
وشدد على ان الامين العام لحزب الله حسن "نصرالله تحول من معبود الجماهير العربية الى مبغوض الجماهير، ونزل بسرعة الصاروخ في شعبيته وتحول الى زعيم شيعي فارسي". وسأل "من المسؤول عن هذا التحول؟ سلوك وممارسة وخطاب حزب الله ادى الى سقوط موقع نصرالله الى شخص يتعرض لهجومات عنيفة في سوريا تحديداً".
واكد ان "السوري يقبل بالسماع بالاسرائيلي ولا يقبل بالسماع عن حزب الله. فمن المسؤول عن ذلك؟"
ورأى ان "صمت 8 آذار عن تلغيم الحدود السورية مع لبنان يشبه صمت القبور بعدما كانوا يعتبرون ان مطالبتنا بترسيم الحدود خلال احداث نهر البارد لمنع تسلل المسلحين مطلب اميركي صهيوني".
ورأى ان "قطر تحولت من امارة المقاومة كما قالوا عنها وبعد ان كان نواب حزب الله "بودي غارد" للوفد القطري الى متآمرة وعميلة وتتعرض للشتائم، واردوغان الذي اشاد به نصرالله وسماه الطيب اردوغان تحول فجأة الى شيطان اما النائب ميشال عون بعد ان اتت التعليمة اصبح يناشد الملك عبدالله بعد ان كانوا يشتموه".
وتوجه لمحور الممانعة، قائلا "صدقيتكم تحولت الى صفر ومحوركم اصبح مضحكا".
وذكر نصرالله بما قاله في عاشوراء هيهات منا الذلة، قائلا "لا نقبل من نصرالله ان يقول على الشعب السوري انه مجرم وارهابي في وقت انه يرفع شعار الموت لا المذلة، ما قاله نصرالله لا يعبر عن الفكر الشيعي والسوريون هم افضل من 100 الف شيعي يؤيدون بالقول ما يقوله الامام الحسين".
اما عن مسألة ما اورده نصرالله من اوراق قال ان الـس-س والمبادرة التركية القطرية طرحتها، ذكر صقر نصرالله "ان كل ما كان يدور في الكواليس كان القول للحريري ان حزب الله قتل والدك هل ستحرق البلد ام تذهب لمصاحة وطنية؟ الحريري كان بين خياري الحرب والمصالحة والمسامحة اختار المصالحة فرفضوا".
واضاف "اقول لنصرالله انه اذا مضى الحريري على الورقة التي تعرضها وهو لم يمض فذلك يعني انه كان حريصاً على عدم حدوث الفتنة".
وسـل "هل نفهم من نصرالله انه اطاح الحريري واتى برئيس حكومة مول المحكمة التي يقول عنها اسرائيلية اميركية؟ هل اتيت برئيس حكومة يزرع الفتنة ام اردت ان تطيح بزعيم السنة وتأتي بموظف؟".
اما في ملف الشهود الزور، فكشف صقر ملف ميشال جرجورة الذي ذكر في محضر تراجع عنه لاحقا "انا على علاقة بالعميد سهيل بركات في الاستخبارات السورية وهو يعمل في فرع فلسطين في دمشق، سهيل بركات تابع للواء آصف شوكت، قالوا ان علي بادلاء شهادة كاذبة بانني شاركت في اغتيال الحريري، طلب مني محمود حسين كامل الذهاب الى جنبلاط والنهار والعربية وبهية الحريري وحمادة والقول بالامر نفسه، الشريط الذ ادليت به عند سليمان فرنجية وطلب مني تسميع اوراق على الكاميرا ورفضوا اعطائي التسجيل وفي مضمون التسجيل قلت انني التقيت هؤلاء للتنسيق معهم بالشهادة الكاذبة، محمود كامل طلب مني زيارة الديار والقول ان حمادة والحريري هدداني شخصيا، التقيت المسؤولين في فندق شيراتون في الشام لتلقيني المعلومات لما ساقوله للجنة التحقيق" .
وذكر صقر انهم "ان ارادوا احالة ملف الشهود الزور الى المجلس العدلي فيجب استدعاء كل هؤلاء فليحيلوا هذا الملف الى القضاء".