كشف البيت الابيض الخميس الاليات التنفيذية لاستراتيجية مكافحة التطرف الخارجي المصدر، خصوصا محاولات القاعدة تجنيد مسلمين على الاراضي الاميركية.
وتنص هذه المبادرة على التعاون بين الحكومة الفدرالية والجماعات التي قد تسعى المجموعات المتطرفة الى اجتذابها ومن بينها القاعدة.
وتؤكد الخطة ان "حماية الجماعات في بلادنا من التطرف او من تجنيد متشددين عنيفين يشكل اولوية للامن القومي"، وذلك غداة تحذير الكونغرس من الخطر الذي يواجهه العسكريون الاميركيون على ارضهم حيث يشكلون "هدفا رئيسيا" في الاعتداءات التي يشنها اسلاميون مولودون او مقيمون في الولايات المتحدة.
وتنص الخطة التي تم تقديمها الخميس على تشكيل "قوة ضاربة" متعددة الاطراف تشمل وكالات حكومية هدفها التاكد من ان "الحكومة الفدرالية على صلة وثيقة مع الجماعات" المحلية لكشف اي عمليات اختراق قد تصيبها.
وتنبثق الخطة من استراتيجية وطنية اميركية ضد الارهاب تم الكشف عنها في حزيران وتصمنت تحذيرا من الخطر الذي تمثله محاولات تنظيم القاعدة اللجوء الى "قتلة" معزولين وغالبا ما يكونون مولودين او مندمجين جيدا في الولايات المتحدة، لشن هجمات على الارض الاميركية.
كما تنص الخطة التي اقرت الخميس على دراسة تاثير الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي على دفع الاميركيين نحو التطرف انطلاقا من مواقع خارجية.