اما أوساط النائب وليد جنبلاط فقد اشارت إلى أن الدبلوماسي الأميركي جاء لاستطلاع الأوضاع في لبنان، وانه أراد الاستماع إلى وجهات نظر الأطراف اللبنانية حول الأوضاع الداخلية والوضع في المنطقة وسوريا، وتداعياته على لبنان، مبدياً وجهة نظر الإدارة الأميركية حيال ما يجري في المنطقة، ابتداء من إيران والانسحاب الأميركي من العراق، إلى سوريا، لكنه، بحسب هذه الأوساط لم يقل شيئاً غير معروف عن موقف الإدارة الاميركية، الا انه شجع جنبلاط على دعوته لأهمية الحوار الداخلي اللبناني كسبيل وحيد لمعالجة المسائل الخلافية والخروج من المأزق الراهن، والذي شدّد أيضاً على <ضرورة الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي بعيداً عن التوتر والتشنج.
