#dfp #adsense

عون و “العراضة” الحكومية (طوني انطون)

حجم الخط

كان العماد ميشال عون يريد مقاطعة جلسة مجلس الوزراء الاخيرة وتعطيل نصابها، قبل ان يبلغه الحلفاء (فرنجية + ارسلان + الطشناق) انهم لن يقاطعوها، ما اضطره الى الحضور مرغماً لا بطل!

وكان العماد العظيم يريد تمرير مشروع وزيره "الاحمر" شربل نحاس لتصحيح الاجور، ولكن مجلس الوزراء فضل مشروع الميقاتي الذي تم التباحث بشأنه مع اصحاب الشأن (ممثلي الهيئات الاقتصادية والقيادات النقابية) واسقط بعض وزراء التيار وكل الحلفاء المبادئ الشيوعية التي ما عادت تلاقي رواجا حتى في الصين؟!

في نفس الجلسة حاول الوزير جبران باسيل فتح ملف تمويل المحكمة وفق مقولة ان هناك طلبات ترد من المحكمة الى وزراء معيينين؟ فلم يجد احد ان كلام صهر الجنرال يستحق التوقف عنده ومناقشته !!

بالتأكيد لم يتطرق مجلس الوزراء الى باقي مشاريع الوزراء البرتقاليين، الذين اعطوا مهلة اضافية للحكومة، بحجة تفعيل انتاجها وتصويب مسارها؟ فيما الانتظار هو لمحاولة "هبج" اعتمادات لحساب وزراء عون.

كان يا ما كان جلسة لمجلس الوزراء حاول فيها تيار عون ان يسجل نقطة عمالية في سجله الاسود، ففاجأهم الرئيس ميقاتي بسحب ارنب من كمه ( كما قال باسيل حرفياً) اضاع عليهم فرصة جديدة … وكان اسرع منهم جميعاً في الوصول الى الهدف المرجو.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل