اعتبر حزب الكتلة الوطنيّة إن الفاجعة الوطنيّة في قضية معمل الزهراني هي أن يكتفي وزير الطاقة بالسرد دون أن يتحمل هو المسؤولية. وما يدهش كذلك هو تعليق رئيس مجلس النواب على فضيحة معمل الزهراني وحصر اتهامه بتقصير في مؤسسة الكهرباء.
ولفت الى ان الخطير في هذا الكلام أنه يبرر الأعمال التخريبية التي قام بها العمال ومن يقف وراءهم وهذا التبرير الصادر عن المسؤول الثاني في الجمهورية اللبنانية يبدو وكأنه يغطي أية ممارسات مماثلة مستقبلاً.
واضاف "لقد سبق للحزب ان حذر من أعمال مخلة بالأمن يقوم بها محميون بإعتقادهم أنهم يعبرون عن مطالب لهم في وقت تعتبر أعمالهم جرائم جزائية يجب معاقبتهم عليها، وهنا نسأل ماذا فعلت الدولة بحق من أقفل ويقفل الطرقات ساعة يريد وماذا فعلت بمن يعتدي على الأملاك العامة والخاصة ويخرب منشآت الدولة. إن هذا التقاعس لن يؤدي إلا الى مزيد من الفلتان، ربما هذه هي إشارات على ما وعدنا به من "فوضى وزلازل".
وفتا "إن ما شاهدناه في الأسبوعين الأخيرين من تعبئة مذهبية وبالأخص في محيط منطقة صيدا وما نُشرَ من تصاريح فيها الكثير من الإثارة المذهبية دون أن يتحرك القضاء ويتخذ تدابير حازمة، سيؤدي الى فتنة كبيرة".
وكرر "أن السلاح في يد حزب الله تحول الى سلاح فئوي ومذهبي وعلمتنا التجارب أن المتضررين من هذا السلاح وإن سكتوا لفترة فإن المتشددين منهم سيبررون لنفسهم حمل السلاح مقابل سلاح الحزب".