واوضح فاليرو ان فرنسا وبريطانيا والمانيا وراء هذا الطلب، لافتاً الى ان التقرير الاخير للجنة التحقيق الدولية لمجلس حقوق الانسان "يدل على ان التجاوزات تستهدف حتى الاطفال ولا تعرف حدودا". واضاف: "نامل ان يسمح مجيء بيلاي بفتح افاق جديدة ولا سيما في ما يتعلق بوصول المساعدات الانسانية وانتشار مراقبين ميدانيا للعمل على وقف الهجمات ضد المدنيين".
