أشار فاليرو إلى أن ما تتمناه فرنسا هو ان يفتح "الآن تحقيق جدي" يكشف ملابسات ما جرى، لافتاً إلى عدم وجود "حتى الآن" أي عناصر تتيح لهم توجيه الاتهام الى هذا الطرف او ذاك.
وتحدث فاليرو عن امكان ان يطرأ تعديل على وضع الوحدة الفرنسية في قوات "اليونيفيل". وقال: "عندما نحصل على النتائج والتوصيات" للمراجعة الاستراتيجية لـ"اليونيفيل" المتوقعة في مطلع العام المقبل، سنستخلص منها النتائج الضرورية حول القوة الفرنسية ونطاقها وتنظيمها ودورها ضمن القوة الدولية".
