اكد رئيس الجمهورية ا ميشال سليمان "ان لبنان سيدافع عن حق استثمار الثروات الطبيعية من النفط والغاز التي تم اكتشافها في مناطقه البحرية من دون عائق"، مشيرا الى "اهمية الارتقاء بالعلاقات اللبنانية -الارمينية على مختلف الصعد الى مستوى العلاقات السياسية والانسانية الخاصة التي تجمع البلدين". وأضاف: "نعوّل على الدور الذي يمكن للبنانيين من اصل ارميني ان يضطلعوا به"، معتبرا "ان استمرار الاستقرار في لبنان ونجاحه في تلافي الازمة المالية العالمية وسلامة القطاع المصرفي فيه تشكل عوامل يمكن البناء عليها في هذا المجال".
ووجه الرئيس سليمان "تحية الى الجنود الفرنسيين العاملين في عداد قوات الطوارىء الدولية في الجنوب الذين عبرت قيادتهم فور استهدافهم صباح اليوم في الجنوب اللبناني، رفضها الرضوخ للارهاب والتخلي عن مهامها السامية".
من جهته، اشار الرئيس الارميني سيرج سركيسيان الى "وجود اسس غنية ومتعددة الطبقات للعلاقات الثنائية، يجب علينا المحافظة على التعاون وتعميقه في جميع المجالات"، ورأى "ان الجو السياسي والاقتصادي والثقافي الحر المسيطر على لبنان، منح الامكانية للجالية الارمنية الكبيرة العدد للتكامل بصورة تامة في حياة المجتمع اللبناني والمشاركة بصورة نشيطة في تطور لبنان وازدهاره، وفي نفس الوقت المحافظة بصورة تامة على الذات القومية".
ولفت الى "وجود احد المقار الرئيسية للكنيسة الرسولية الارمينية وهي كاثوليكوسية الارمن الارثوذكس لبيت كيليكيا والبطريركية الكاثوليكية للارمن الكاثوليك في العالم وكذلك مؤسسات هامة بالنسبة للمهجر الارميني مثل جامعة هايغازيان التي هي المؤسسة التعليمية العليا الوحيدة في المهجر الارمني التي تم الاعتراف بها على مستوى الدولة، والاتحاد الثقافي الدولي العام، والاتحاد الارمني العام للتربية البدنية والاتحاد الرياضي الارمني وغيرها".
كلام الرئيسين اللبناني والارميني اتى خلال حفل العشاء الرسمي الذي اقامه الرئيس الارميني على شرف ضيفه اللبناني وعقيلته في القصر الرئاسي في يريفان، في حضور اعضاء الوفدين اللبناني والارميني وعدد من السفراء والشخصيات الرسمية الارمينية.